]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اين المفر

بواسطة: Abderrahmane Gattale  |  بتاريخ: 2013-02-28 ، الوقت: 16:59:00
  • تقييم المقالة:

 

كم من الوقت يصبر الصابر على المحن كم وكم و كم  لما تكالبت الأمم على امة واحد وهي امة الإسلام هذا ليس بجديد لكن أن يزيد أبناء الأمة في سقمها ا وتتغذى على فتات بقيا المؤامرات المحاكة ضد امة كثرت فيها الذاهب وتعددت الآراء الخارجة عن الوحدة وما يزيد بله أن الثقة بين الراعي و الرعية فقدت فكم من فضيحة هزت أوصال هذه الثقة من اختلاس ورشوة وغيرها لكن الاسوء من ذالك أن تستقض صباحا وتقرئ في احد الجرائد توقيف احد الأئمة بتهمة الفعل المخل بالحياء . هنا يجب أن نسال أنفسنا إلى أين ونضع النقط على الحروف لما اهتز كيان الوحدة وساد الفراق والتشتت

إني أرى أن المجتمع اكتسب الكثير من السلبيات من الحضارات الغربية ومن المضحك ومحزن في آن واحد وهو تحدث لي شيخ طاعن في السن ذات يوم مستفسرا عن ظاهرة جديدة في الشباب وهي تهبيط البنطلون إلى الأسفل فقلت له إنها مودة غربية فقال مبتسما ابتسامة فيها سخرية من الوضع وما آل إليه جيل الغد إن فرنسا احتلتنا ما أكثر من قرن ويزيد  ولم تستطع أن تهبط بناطيلنا كما الآن بل جعلت منا نزيد في إحكامها حتى بالخيوط لكن انتم اليوم بجرد إنها باعت لكم بعض الهوائي المقعر فتمكنت منكم بسهولة وهبطت  بناطيلكم

هنا إني أرى إن هذا الشيخ مليء بالحكمة التي اكتسبها من معاشرة المستعمر لكن جيل الغد مليء بسخافات الغرب

أين الحل لكل من لديه نخوة عن وطنه ودينه وأمته................................


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق