]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دُعاءٌ مُلِحٌّ .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-02-28 ، الوقت: 13:20:40
  • تقييم المقالة:

 

 

يا ربّ خلقْتَني في الدَّارِ الأُولى كما تُريدُ ، وتركْتني أفعلُ ما أريدُ .

وأُدْرِكُ أنِّي لمْ أعْبُدْك كما تُريد ، وأنِّي فعلْتُ ما لا تُريدُ .

وأني سألقاكَ في دارِكَ الآخرة متى تريدُ ، فارحَمْني فيها أيْضاَ كما أريدُ !!

يــــا ربّ ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • | 2013-02-28

    اللهمَّ يا فعّالاً لِما يُريد، أَعْطِ أخانا (الخضر التهامي الورياشي) ما يُريد،

    فإنّك إذا أردت شيئاً تقول له: (كُنْ) فيكون ..

    وَقِهِ ما لا يُريد،..

    فقدْ أحسَنَ وصف (الحبّ)،

    فالمُحبُّ حقيقةً لا ينظر إلا بعين الرضا،

    فلا يرى إلا المَحاسنَ، ويَعْمى عن رُؤية المساوئ...

    وجدير بمن كانت هذه حاله، أن ينقادَ لقائد (مجنون)..

    فهل نقول كما قال صاحب (ليلى): اللهمَّ زِدْني بـ (ليلى) كَلَفاً ؟ ..

    أم نقول: اللهمَّ أبعد عنّا الشَرَّ والتَلَفَ ؟!.

     

     

    • أحمد عكاش | 2013-03-03

       

      الأخ (الخضر) السلام عليكم:

      صدقني أني لم أنتبه إلى أنَّ التعليق السابق بدون توقيع إلا الآن،

      وهو تعليق على خاطرة الجنون الذي ضرب عين الحب ففقأها ..

      -عافاك الله وعافانا-، فقد أعجبتني،

      وهي تُماشي (القصص النّاقدة) التي قصصتها علينا في الآونة الأخيرة،

      والتي كانت في مُجملها رصداً لسلوكيّات اجتماعيّة سلبيّة مُتنوّعة،

      ولكنّها سِيقتْ في قالب قصصيّ، وُفِّقَ الكاتبُ في صِياغتها،

      حتّى ليُخيّل للقارئ في الوهلة الأولى أنَّها قصّة قصيرة ناقدة.

      زادكم الله توفيقاً،

      ونحن بانتظار المزيد الممتع، والسلام عليكم.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق