]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ذاك الطفل القابع داخلي لا زال يبتسم

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-28 ، الوقت: 10:55:11
  • تقييم المقالة:

احببت ان أبدأ انطلاقتي
فتكون باطلاق رصاصة من الواقع

تزف لأوردي
وتنزف بشراييني
حتى انزف بقايا ذاتي
لأزفها كعروس
تتوج الأمن والأمان
وتعلن انها من بلد الصمود والعزة
لها عنوان
سوف يزف تاريخها
فأنا طفل يائس حزين
الذي هده الحنين والوجع
والألم
فكنت والقلم صاحبي
وكنت مع الزمن
اشحذ حق الطفولة
حكايات بات منها الهدف
تدمير ما بقي من كيان حاقد
قابع خلف الأمنيات
يسحقه التاريخ
ويتلو عليه الزمن
حكايات
ذاك الطفل القابع داخلي
الذي يرتكب الأخطاء بعفوية
ويلقيها بمرارة على طرقات الواقع
ارتفع ببساطتي لأدنو
من عمق ذاتي
لأثبت للتاريخ من انا
وسأكون انا بين تلك السطور
مع الأمل احيا وابتسم والعب
رغم مرارة الحياة
سوف احيا مع ذاتي
المشبعة بالأنين والذكريات
ولكن على امل الصمود والإستمرار
ذاك الطفل القابع داخلي لا زال يبتسم
بسمة ملؤها نقاء وحب
على امل ان اقدمه للحياة من جديد
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق