]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أريج السَّرمَد ,,رُضابا

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-09-12 ، الوقت: 06:03:37
  • تقييم المقالة:

تُشرقُ الجَوْناءُ,, 

تَتَبسمُ نورَاً..

تَحيَتَها  توحْيدٌ وتَسْبيحُ,,

تَدْعوكُم  لإخلاصِ العَمَلِ ,

نورُها مُستَمَدٌ بالكَدِّ,, لا بالكَسَلِ.

 إشعاعات مضيئة نتاجها

 يتَسَاقَطُ  زَخَاتُ نورٍ   على دروب البشرِ.  

هي كَمَرجَلٍ  بأعصابٍ  تَحْتَرِق ..

أعضاءاً تُحرّكُ حِمم َ براكينها,,

وأُخرٌ  تُغلِفُها   لتُرسَلَ 

للفضاء كَطّردٍ سَريعٍ       ؛

فكلما زاد الضياء

كان العَمَلُ عُبودية ً أكمل..

و الأجرُ أكبر ؛؛

 ثمراتُ عَطاءٍ ,,لِبَهاءٍ وإِشْراق .

ابتسَمَتْ شَمسي  صَباحاً نَدياً قائلة:

بالعَمَلِ و الذِكْر..

ساعةُ استِجابَه, ومُنتَهى السَّعادة ؛

ليسَ لِغيرهِ  تُسجَدُ الجِباهُ,,

وكُنوزُ الرِّضَى  تسكُنُ حِمَاه.

إبتسمي ما زالتْ الحياةُ بِكِ تَخفُقْ

بِطاقةٌ مِنها  تَدعوكِ,,

لِغَرسِ أشتالَ خيرٍ بالفِجاجِ الجَدّباء 

تَتّبعي النّور , وانْسُجي خُيوطي

غِراسَ  ذِكْرٍ  , سَتُزهِرُ أكْمامَ ابْتِهال؛

   

فالوَرودُ  سيدتي: 

مَمّزوجة ( بكن فيكون) ,   لتُعطِّرَ

بأريِجِها  السَّرْمَدُ  رُضابا .

بقلمي

طيف امرأه

اليوم الاثنين 12/9/2011

9 صباحا 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق