]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مراسم الحب صباحا

بواسطة: الثريا رمضان  |  بتاريخ: 2011-09-12 ، الوقت: 01:03:49
  • تقييم المقالة:

 

كيف للحبر يروي عطش قلمي... ليس للحوار حدود... عند انتظار مراسم الحب... في حيٌك والمدينة... في قلبك المخملي...     هل قلت أحبك.. أم بقيت خرساء.. حين انتفضت عيناك تقبلاني... أم رجفت أناملي على رمل وجهك الندي...     أحاور الهاتف... أنتظره يبرق بين الخيط الأسود والأبيض... أتلمس أزراره الباردة... قد أكتب شيئا الليلة... أتراجع... أعاود... أمحو حماقتي... وأعود على الأريكة منهكة...   شوق... تخاريف عاشقة... بقايا نعاس... لم يلتصق بجفوني بعد... أم خيال قابع في شكل وجهي... حين وجهك يلتقي...   قهوتي... والشاي... والماء المجمد... عند طاولتي... وابتسامات تباغت نظرتي...   ارتقاب الفجر عند ذروة الأرق... يدك التي تحمل رأسي... قبل رأسك... عمر تاريخ بشهر يتدحرج... فوق عطري...   تشتاق رائحتي... رحيقي... حين بالتاج ينمو... ثم للنحل يصلي.... تشتاقني... عند أحزاني... وأفراحي... وأحلامي المسافرة في الضباب...     في عيني أسطورة عشقك... يا رجلا يغزوني ... فلا يترك فيٌ شكل أسوار الماضي... إن كان هذا الاجتياح... فسأصنع التاريخ معلنة... حقٌك في اجتياحي... وسأصنع التاريخ... حين تفتح مدني... دون حق النقض مني...     تسألني تضاريس شفاهك... هل قلتُ أحبك... هل وزعت شمسي فوق أرضك... وساعداك تعانقان حمرة خدي... هل لمعت ببابي.. في الغياب... هل قلتُ أحبك... ويداي امتدتا نحوك.. في لين عاطفي...     يا صاحبي... بعضي يناجيك... كلٌي يناجي مرآتي فيك... لا تأخذ الصبح معك... دونك ليلي والعناء... فاقترفني... ذنبك المأخوذ من رهفي... واقترفني... ذنبك المزروع في تفاحة آدم...     اقترب عند حصوني الهاوية... واعترف أني أحبك... واعترف... أني بهذا الليل... لا أملك إلا أن.... أقول... كم أحب الحب فيك... وأحب عمق الوجد في عينيك... والرعشة بين أناملك... واعترف... أني... أعشق النيروز عندك... فغدا يوم جديد... سأعيد شكلي من جديد... وتلالي... وهضابي... وصخوري بين أوديتي... وأنهاري... حين يترعرع فيها السنديان... ويحاورها غزال البر في عنف ورهبة...   غدا صباحا... حين توقظني... سأثرثر... وأغني... بيني وبين الصباح حكايا تستفز حياتك... فيها رنة هاتف مرميٌ.... وفنجان قهوة ساخن أحرق شفتيٌ... وسيجارة لم يبق منها سوى الرائحة... بيني وبين الصباح كلمات قليلة... أسمعها لا أحسها... إلا إن نطق اسمك بها... صباحك أنت... فالصباح يفقد معناه دونك أنت...     صباح يمسح ذاكرتي...  فلا ماضي ولا مستقبل...  صباح الآن فقط... لحظة يورف اللوز عندي...  وتقول لي... صباحك سكر...  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-09-12
    الغالية ثريا اسعدك الله بشروق جميل.
    لحرفك السامق تحية وانبهار.
    فكلما رأيته ارتقى بي عباب الحياة ,, وبت به أحياه حرفا وشوقا.
    قليل لو مدحتك واثنيت عليك.
    فحرفك للجمال جمال.
    صباحك عطاء وسعادة , ودوام الرضى لك غاية.
    دوما فاتنة بحرفك فلك محبتي ودعائي.
    رضاء وورد بحجم الكون.
    طيف بحب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق