]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

دموع طفل تقسم بأن مصر لن تضيع . بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-02-27 ، الوقت: 12:19:39
  • تقييم المقالة:

ما أجمل شعاع النور وسط الظلام الدامس ، هذا الشعاع الذي يحي الامل في النفوس بعد أن كادت تفقده ولا تجد اليه سبيل ، لقد جاءت تلك القصة التي ساسردها لتكون هذا الشعاع الذي يبشر بأنه مهما كانت الظروف ومهما كانت الازمات والمخاطر التي تمر بها مصر فانها ابدا لم ولن تنحي او تنكسر يوما وستظل هذا الوطن الشامح العريق صاحب الحضارة والتاريخ .

فاليوم وفي احد الفصول الدراسية بالصف الخامس الابتدائي واثناء قيام المعلم بشرح نص ادبي يحمل عنوان بنحب مصر وعندما وصل المعلم الي البيت الذي يقول فيه الشاعر نحب مصر مخلصين ونفتديها أجمعين والذي أوضح  من خلاله المعلم للتلاميذ من  ان حب مصر يسري في العروق مسري الدم وان كل انسان علي ارضها علي اتم استعداد ليضحي بنفسه من أجل  ان تبقي عزيزة ابية مرفوعة الرأس وقف احد التلاميذ ليقول نعم وهذا كما فعل الشهداء الذين ماتوا من اجل مصر فما كان من المعلم الا ان يوضح ان ابناء مصر وعبر تاريخها ضحوا بانفسهم من اجلها كما حدث في 67 و73 وقبل ان يكمل اذ بتلميذ يقف ليقول حرفا - امال اللي  في التحرير مالهم  بيعملوا ليه كدا فيها - واذا بالجميع يستمع االي عبارته هذه واذا بالدموع تنهمر من عينيه بعد ان قال كلمته فما كان من المعلم الا ان يقول له-  طول ما مصر فيها حد زيك بيكي عشانها بالدموع اكيد هتكون بخير- كل هذا والطفل دموعه تنزل  عزيزه  من عينيه ليتاثر بها  الكثير من زملائه وتنزل دموعهم  في مشهد حقا تعجز الكلمات عن وصفه  تلك الدموع التي تري فيها   حب حقيقي  وصادق من قلوب برئيه نقيه لا تعرف الخداع او الزيف .

ان ما سردته ليس قصة من وحي الخيال ولكنها كما يقال حدثت بالفعل فقد جاءت دموع هذا الطفل الصغير  ليعبر من خلالها عن مدي حبه وخوفه علي وطنه هذا الشعور الذي قد يبدو غريبا من طفل في مثل عمره ولكنه حقا يؤكد علي حقيقة ان مصر لن تضيع ابدا ولن تنحي ولن تنكسر فكل مصري علي ارضها لا يملك اعز منها ليفديه بروحه ولذلك فليتراجع اعداؤها الي الخلف فهذا الطفل هو مثال لملايين من ابنائها الذين يرون ان ارواحهم ارخص شئ يقدمونه فداء لها .

ان تلك الدموع من تلك العيون الصغيرة هي قسم الولاء والطاعة للوطن هي دموع العزة والكرامة  هي دموع  اقسمت بان مصر لم ولن تضيع .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2013-02-28
    الاستاذة العزيزة طيف \ شكرا جدا لكلماتك  الجميلة ولرأيك اللي بسعد بيه وان شاء مصر هترجع زي الاول واحسن لانها مصر ام الدنيا وقلب العروبة النابض ودي مش امنية المصريين بس لكن امنية كل عربي عارف يعني ايه مصر وبيحمل ليها كل الحب بداخله - تحياتي لحضرتك 
  • طيف امرأه | 2013-02-27
    اختي الغاليه سلوى ...
    والله ان كل حرف بها أبكاني , ومنظر ذاك الطفل والتلاميذ حوله جعلني , الهج بالدعاء
    ان يا مصر قومي عودي الى رشدك , فليس حالك يسر الصديق ولا القريب
    منذ عهد وانا انتظرك تفكين اسرك من الظلام ,,
    عودي الى ما نريدك له , عزيزه قويه , كريمة بهيه بأبناءك العلماء الرجال الرجال
    ان حبي لمصر أوقفني كثيرا امام كل مقال يُكتب , لا اريد ان يتشتت أبناءه بين باغ وصديق او قريب ,
    اتحدوا فمثلكم يعرف ما معنى (أُكلت يوم ُكل الثور الابيض )
    اختي الغاليه
    للحقيقة مقالك هذا خاص , وساخصه بالترشيح , يُستحق ان يُقرا من كل فرد صغير وكبير
    لك الحب ودعواتي ان تكون كتاباتك كمثلك وكمثل ذاك الطفل التقي المحب لوطنه
    طيف بكل الحب دوما

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق