]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دنيا الخيال...(تتمة 4)

بواسطة: خديجة  |  بتاريخ: 2013-02-27 ، الوقت: 09:49:51
  • تقييم المقالة:

 

 

  ...جلست على أحد المقاعد و رحت أتفحص الدمية..و ما تحكيه عن حياة الإنسان و تختزله في تعابير وجهها...فقد كان نصف الوجه ضاحكا مبتسما،مشرقا مع أن الملابس رثة بالية!بينما النصف الآخر حزينا كئيبا،يبعث في النفس إحساسا بالتعاسة و الضيق..و لاحظت أن ملابس هذه الجهة كانت مرتبة إلى حد ما و أنيقة...

قلت بصوت عال:"ماذا فعل بك الزمان..يا دمية "الأيام".. أتحكين قصة شخص واحد أم اثنان..؟من صنعك؟و أي قصة تحكين؟ وجه حزين!والآخر سعيد!".
اتجهت نحو الباب و أنا ممسكة ب دمية "الأيام"...وقفت للحظات و أنا ألقي نظرة أخيرة على أرجاء الغرفة الصغيرة.. أقفلت الباب و سرت في الممر متجهة إلى مقطورتي..!
و فجأة و أنا أمشي بخطوات متثاقلة في الممر الذي بدا لي كأنه لن ينتهي...
سمعت موسيقى هادئة...تصدر من دمية "الأيام"ثم تلى الموسيقى صوت يقول:"مرحبا بك في قطار الهدوء يا آنسة" ..
تجمدت قدماي...و أحسست بيداي تتعرقان..و صوت دقات قلبي يتردد في أذناي..."ماذا أفعل الآن؟ليتني ما أتيت بدمية الأيام معي..و ما دخلت هذا القطار منذ البداية...و ما عشت في المجهول أبدا..."
قلت في يأس لكن بصوت خافت:"فقط هذه الأمنيات هي الآن التي أتمنى من قلبي لو تتحقق ..!!" 

*ب قلمي *خ.أ*



« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق