]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عتاب على حائك

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-02-27 ، الوقت: 09:21:03
  • تقييم المقالة:

 

ماذا فعلت بها ياحائك

بملء الغدر تخونني,تلفها

شرنقة حرير وشمس

وتترك الصمت والهجر والبعد

يلفني

لماذا ذكرتني بها

حسبتك ترعى لي قمرا في محراب

لايغدر عنده احدا

أراك اليوم تريني الطرف اللجين

طرفا من العسجد

عين واحدة وخد واحد

اتصبب عرقا

اتكبد حسرة

والحبة السوداء

حبة حوريات النهر المقدس

تتدفق على خدها الأيسر

نورا ونارا

لماذا تظهر لي طرفا كنته

يرعى فراشات الغدير النورانية

وتبدو كألهة (أفروديت)

تخدش كبريائي

وحدي تختارها  عنوة لي

ومن تناسي ونسياني

تنشدها على قيتار أعزل مثلي

يستبيح خداعي

يذكرني بأني أعرفها,أحدثها

صبحا ومساء

ومع هذا لاأحدثها

تطلع لي من حائكها الذهبي

شمس أصيل

ومع هذا لاأراها

أخشى ان أبوح لها عما يكنه

قلبي منذ عهود خلت

ويقيدني حارسها الشفيع

على جدع النبع الأول.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق