]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في محطة الإنتظار

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-27 ، الوقت: 06:56:40
  • تقييم المقالة:

ها هو السكون يعلن عن بدء الحياة
هناك بمحطة الإنتظار ...
يأخذك الرعب
والخوف
عادة القلق
وفزع ولحظة يأس
تدمع عيناك لفراق ذاك وتحن وترجع لماضيك
لعودة ذاك البطل الآتي من خلف غبار الأيام
عذره انه يستجمع افكاره
من جديد
مع بدء يومه
وتغزو لحظاته
شيئاً من الحنين والأنين
لوداع أحبة له...
بين لحظات الوجع والدمع غيرت له معالم الحياة
صدمة تائه يحاول لملمة افكاره
في ذاك الصباح
يرحل بين الحقول تائه ترى ما الذي يخبئه
بجعبة الايام وما الذي ينتظره
غير تلك اللحظات الحزينة
بيت كان في الماضي لم يعد
أطفال استوقفتهم الحياة بين سطورها
لم يعد لهم اثر
وعبق حرية ادمى المقل
وهيهات
من ذاك الحرف اليتيم
الذي تخطى الألم
وبات ينزف وحيداً
طالباً الثأر من الصمت
سوف يرحل من على اشراقة جديدة
فها هي الرحلة تبدأ
من جديد وتموت تلك الحكايات
ولا يبقى منها غير الذكريات
مع اطلالة الى عالم الأمس
لحظات وتبدأ الرحلة والانتظار سيد الموقف
يعلن للكلمات انه لا زال يقف بين جولة فكر ورأي
يبتسم هنا وهناك
يرمي بأثقاله كأحجية تلملم بعضها
تساعدك لفك اول خيوط الحياة
وتبدأ الرحلة من جديد
ابتسم وارسم
طريق اجعل من السراب امنية
فما زال الامل موجود
والتوكل على الله افضل سبيل
وتنتهي الرحلة ولا زال الانتظار معلقاً
ينتظر من يفك الحرف من براثن الايام
كي تبدأ الرحلة من جديد مع صافرة الإنذار
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق