]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لنجعل من حياتنا بناء كبير لا تحطمه قيود المذلة

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-27 ، الوقت: 06:43:56
  • تقييم المقالة:

لحظات من الوجع والانين
والبعد الذاتي عن ارجاء روحي
التي تعبت بعد استقرار الوجع داخلها
هز كيانها ذاك المحتل داخل اوردتها
يسألها بقليل من الصمت والوجع
ماذا فعلت للغد وما قوت الايام الذي تطمحين
وما الهدف من تواجدك بالحياة
ألم يحن الوقت لتحقيق ذاتك
!!!
نقاط اساسية يجب الوقوف معها والاستنفار
لدى تلك الحكمة التي تنتظر منا الرد
على تلك المساحات الخاوية من عقولنا المغلّفة
ببعض من المنطق وبعض من خفايا النفس البشرية
لحظات ونسمو مع ذاتنا ونتطلع للأفضل
لا ان يكون الحسد ضمن مجريات حياتنا
بل نكون دائماً لدينا ذاك الحافز الذي ينقلنا ببساطة
الى روح نعتنق فيها المروءة والحب والعطاء
الذي ينبع داخلنا يعطينا من تلك الحياة بعض الامل
ولكن اصرارنا على الوقوف بوجه المحن
يجعلنا نأخذ بطريق الأصالة الذاتية
التي تنبع من دواخلنا وتجعلنا أُناس آخرون
غير هؤلاء
الذين يفتشون عن النقمة والعذاب
داخل دمائهم المأبطة بالأحلام الوردية
ذات الفصول المتعددة التي تجتمع فيها
كل الحكايات لقاء ذاتي مع انفسنا
وما تحتويه تلك الكلمة وما لها من آثار على النفس البشرية
احلامنا لم تعد مستحيلة
اهدافنا لم تعد بعيدة
آمالنا سوف تتحقق
حياتنا سوف تتغير للأفضل
كل هذا يجعلنا نفكر بثقة اكثر
بروعة تلك الآمال التي تنبع من داخل العطاء
الغير محدود في هذه الدنيا الغريبة
لذلك فالهدف قائم بين كل هذا
لنجعل من حياتنا بناء كبير لا تحطمه قيود المذلة
ولا تشعرك بالخذلان ولا تعطيك سوى ما تستحقه
لذلك كن انت الأفضل دائماً
فالعطاء هو ما يجعلك دائم الخيرات
والمحبة تجمعك بكل تلك الحكايات
لتحققها على مسرح الحياة
فقل وداعاً للأمنيات
فقد حان الموعد مع
تحقيق الذات
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
26/01/2012

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق