]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ها هي الحروف المبعثرة تتلو الحرف

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-27 ، الوقت: 06:40:05
  • تقييم المقالة:

عندما تاهت احرفي
تناجيك بليلي الاسود
تتألم وحيدة
و
تسأل الصبر مما تعاني
لحظات
و
الإنكسار
الذي هدّ عزيمتها على الحياة
اعلنت الصمت
امام تلك
الأعاصير القاتلة
تتأرجح بصمت تلك
الذكريات
و
حلم الليالي
كم من المرات سرحت
وتاهت احرفها
ناداها برفق
من بين الجموع الفاحصة
تحدثها روحها
عن تلك الخيانة
التي
احكم الماضي عليها
بين نبضات قلبها
سكنت اطياف
البعد للحظات
و
ها هي تعلن ان للغد
اشراقة لم تكتمل
في ذاك ....الظل
حاولت
ان تتحدث
عن غدها
و
الآتي
لونت بمرارة الغدر
ايامها الخالية
من عبق الزهور
تأرجحت مع الحنين
حين
اتاها مبتسماً يتأمل
الصمت القابع داخلها
يرسم امام المجد
تلك الأحلام
باطلالتها المعتادة
يصف االجمال
و
ها هي الحروف المبعثرة تتلو الحرف
الساكن في الاعماق
يخرج مع
الزفرات
و
الآهات
وحيداً شارداً على امل ان يعود من جديد
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
30/01/2012

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق