]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القطاع الخاص

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2013-02-27 ، الوقت: 06:25:17
  • تقييم المقالة:
القطاع الخاص

 

 

 

 

كما يعلم الجميع مدى اهتمام الحكومة في التوطين الفعلي في القطاعين العام و الخاص، و كيف أن الحكومة تسخر جميع المعوقات و التحديات حتى تسهل عملية طرح الوظائف في سوق العمل من معارض توظيف، و مبادرات تدريبية و تأهيلية، لكي يكون المواطن قادرا على الدخول في مجال العمل.

و لا شك أن القطاع الخاص من القطاعات المهمة و التي استفادت يشكل كبير في نيل نصيب من المشاريع الضخمة ، و جاء ذلك أيضا بدعم من الحكومة التي عملت على عوامل جذب و التسهيلات اللا محدودة في تسخير جميع المعوقات حتى تكون الشركات في حالة اقتصادية جيدة، لذلك و من المتوقع  أن يكون دور القطاع الخاص أكثر فاعلية في التوطين، 

إننا نتحدث عن ذلك القطاع الحيوي، و الذي هو جزء لا يتجزأ من النسيج الاقتصادي و الاجتماعي، فمن الأولى أن يتحمل هذا القطاع مسؤولية تجاه المجتمع،

ان الحكومة تضع لوائح و قوانين لكي تفعل ذلك الدور، و لكن للأسف يكون القناع جاهزا لكي يقدم التقارير التي تثبت انها شريكة في التوطين، و لكن الواقع يقول غير ذلك.

هناك الكثير من الشركات الخاصة و التي تجني المليارات في هذا الوطن المعطاء، و في المقابل تسلك طرق مظللة للرأي العام حتى تتفادى تحمل المسؤولية، حيث ان معظم الشركات الربحية لجأت إلى إنشاء أو التعاقد مع شركات التوظيف لكي يتم التوظيف على ملاك تلك الشركات و بذلك يكون الكادر الوظيفي الوافد خارج الهيكل الوظيفي المعتمد من الجهات ذات الصلة وبذلك تكون نسبة التوطين في التقارير المرسلة للجهات المعنية عالية.

و هذا يتعارض تماما مع ما جاء في خطاب سيدي محمد بن راشد المكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله الذي وجهه للقطاع الخاص، و الذي طالب بالمشاركة الفعلية و الدور النابع من الإيمان بالمسؤولية و نوع من رد الجميل لهذا البلد الذي يوفر جميع الخدمات لإنجاح المشاريع الكبرى،

في اعتقادي، إن المجتمع الإماراتي غني بالكوادر الوطنية و التي على كفاءة عالية لشغل الكثير من الوظائف على جميع مستوياتها، ولكن على الجهات إن تعطي الفرصة الكافية حتى يثبتوا جدارتهم، و هنا نحن لسنا بصدد إلغاء دور الخبرات الوافدة، بل نطالب في توازن يواكب التطور الذي تشهده الدولة و الزيادة في عدد الخريجين و العاطلين عن العمل.

  


بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية

عمود: متى يعيش الوطن فينا!؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق