]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل سيعيد التاريخ نفسه ويسقط مرسي؟

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-02-26 ، الوقت: 16:53:06
  • تقييم المقالة:

 

هل  سيعيد التاريخ نفسه ويسقط مرسي؟
بقلم د/صديق الحكيم
كل مرة أقرر أن أبتعدعن الكتابة في السياسة ولكن الأحداث تجعلني أعدل عن قراري وأعود للكتابة علي فترات حسب الحدث والحدث اليوم هو قرارمقاطعة جبهة الإنقاذ  في مصر انتخابات مجلس النواب في أبريل القادم وفي ظنها أن التاريخ يعيد نفسه وأن انتخابات  أبريل 2013 تماثل انتخابات نوفمبر 2010 التي زورها النظام وقاطعتها المعارضة وبعدها بأيام قامت ثورة يناير المجيدة وسقط رأس النظام وسدنة حكمه وهذا السيناريو الذي يتمناه أعضاء جبهة الإنقاذ يعيد للذهن السؤال  الإشكالية : هل التاريخ يعيد نفسه؟ وانقسم العلماء والمفكرون حول إجابة هذا السؤال البعض يقول أن التاريخ لايعيد نفسه والبعض الأخر يقول أنه يعيد نفسه وبعيدا عن السياسة وتمني جبهة الإنقاذ أن يعيد التاريخ نفسه ويسقط مرسي ومعه الإخوان ورغم أنني مع الفريق الذي يري أن التاريخ لايعيد نفسه إلا أنه عندما يكتب أنيس منصور أن التاريخ يعيد نفسه فلابد أن نقرأ ماكتب بكل وعينا فماذا عساه أن يكتب فيلسوف الحكماء
                                                    ******
يقول الأستاذ  أنيس منصور :يبدو أن العبارة الشهيرة التي تقول، إن التاريخ يعيد نفسه صحيحة إلى حد كبير.. فانظر ماذا حدث في حياة اثنين من رؤساء أمريكا هما: ابراهام لنكولن وجون كنيدي..
اثنان من أخوة لنكولن اسماهما ادوارد وروبرت.. ادوارد مات في الثالثة من عمره..
والأخَوان كيندي اسماهما ادوارد وروبرت وقد اغتيل روبرت..
لنكولن أصبح رئيساً سنة 1860.. وكيندي أصبح رئيساً سنة 1960.
كان للنكولن سكرتير اسمه كنيدي، وكان لكنيدي سكرتير اسمه لنكولن..
زوجة لنكولن مات بعض أطفالها في البيت الأبيض، وكذلك زوجة كنيدي..
اغتيل لنكولن على مرأى من زوجته، وكذلك كنيدي وكان اغتيالهما يوم جمعة..
وقاتل لنكولن مثل قاتل كنيدي لم يحاكما.. لأنهما قتلا!
وبعد اغتيال لنكولن خلفه في الرئاسة أندرو جونسون الذي ولد سنة 1808.. وكنيدي خلفه لندون جونسون الذي ولد سنة 1908.. وكلاهما عضو في مجلس الشيوخ..
وفي اللغة الانجليزية يتكون اسم لنكولن وكذلك اسم كنيدي من تسعة حروف..
وكانت مشكلة لنكولن أنه ينام على جانبه الأيسر، وكنيدي على جانبه الأيمن.. فكلاهما يشكوان من آلام شديدة في العمود الفقري والركبتين..
كان لنكولن يتوارى نصف ساعة قبل اجتماعه بمستشاريه.. وكانوا يعرفون أين يذهب.. إنه يشعر بجوع مفاجئ، ويبتلع بعض البيض المسلوق والفاكهة والقهوة، وينام جالساً دقيقتين أو ثلاثاً.
وكان كنيدي قبل الذهاب إلى أية وليمة يتوارى نصف ساعة، ليأكل طعاماً خاصاً.. ويقف لينظر من النافذة.. لا بد أن يفعل ذلك.. والحقيقة أنه لم يكن يتطلع إلى شيء.. وإنما كان ينام واقفاً دقيقتين أو ثلاثاً!!
وكلا الرجلين كانا يلعنان اليوم الذي دخلا فيه البيت الأبيض! وكلمة الختام
أظن أنه بعد ماجاء في مقال الأستاذ أنيس منصور عن لنكولن وكيف أعاد التاريخ نفسه مع كيندي وعلي الرغم من كم المصادفات المذهل التي ساقها الأستاذ نصل لنتيجة واحدة مفادها أن التاريخ  لايعيد نفسه وأن الليلة لاتشبه البارحة وأن المقدمات الطويلة التي سبقت سقوط مبارك تختلف شكلا وموضوعا مع مايمكن أن يطلق عليه مقدمات سقوط مرسي كما يحلم البعض الذي أخشي عليه من ألا يتحمل كابوس مرسي كما يري فلانجد أسرة متاحة في المعمورة والخانكة
كانت هذه مقالة أولي في متوالية مقالية للإجابة علي إشكالية هل التاريخ يعيد نفسه؟ أو هل سيسقط مرسي كما سقط مبارك؟ وغدا إن شاء الله  نواصل هذه المتوالية
حفظ الله مصر من كل مكر ومكروه وسوء

 

 

 

المقال 428


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق