]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قداسة البابا المهجورة وقداسة الفلكي المعمورة؟

بواسطة: جعفر مهدي الشبيبي  |  بتاريخ: 2013-02-26 ، الوقت: 11:36:25
  • تقييم المقالة:

 

القداسة ليست في كل معانيها في الحياة تعني الطهر و البركة فقط ، بل قد تتعدى ذلك إلى الغيب و طلب الحظ وما أكثر من يجتمع حول المقدس طلبا للرزق و المسح على رؤؤس الأولاد و اخذ الخيرة  أو التبرك بالدعاء ..

و القداسة ضمن معايري،التي تعتمد على أن يكون الشخص متفانيا في أمته و ناسه أكثر من أي شيء،أن يكون ذائبا في فهم معاناتهم و المهم ،طالبا لهم الأفضل في كل شيء وفي اهم شيء وهو الوعي و عمق الادراك.

لا يغفل عن الم في زوايا حي مظلم ما دام من يقبع في ذاك الظلام،يعتبره مثلا أعلى و قداسا أسمى و نورا في جوفه الحالك.

هي تمازج بين المقدس و الفرد في عالم الشعور و الإدراك،و في وقت الهم و الفرح و ما أجمل ما يحدثنا به التاريخ عن علي عليه السلام،اذ يمر في السوق فيرى شخصا يطلب ما في أيدي الناس فتنتفض في علي كل سواكنه،و تعتلي روحه في مكامنه،فيقول لمن حوله،مستغربا أطالب في دولة علي و حكومته ؟

فيرد ممن حوله انه ذمي !

فيقول مثل الإيمان و عدل القران ذمي! و هل علي يفرق بين ذمي و حر و بين مسلم و ديني أو لا ديني !

أخذتم منه الجزية الى أن شاخ فمنعتم منه العطاء؟

فيأخذه ويكرمه غاية الإكرام و يجعل له خراجا لم ينقطع ألا في غياب تلك العدالة و ما أسرع حين تغتال القداسة الحقة و يغيب نجم الشمس بهنادس الليل الحالك!

و ما أسرع أن يأتي اليتامى زرافات يبكون في فجر اليوم الثاني الحالك لغياب نور ميزان علي !

و ما أسرع شماتة معاوية بالسيدة التي اعترضت من شدة الجوع!

و ما أروع ما قالت و الله لم نعرف للجوع طعما ألا بغياب علي..

هذه قداستي التي أؤمن بها لا قداسة الباباوات بابا المسيح  و بابا اليمين و بابا الشمال و البابا الشرق أوسطي و البابا ............؟

هذه القداسة التي تباع الآن قد سوقت من قبل فهزمت في الصميم و انتفض على الدين برمته!

في أوربا المسيحية.

لان الدين فسرته القداسة و لم يسمح للدين أن يفسر معنى القداسة و يبين الفرق بين القداسة و الغلاسه!

أن مواقع القداسة اليوم مهجورة و قداسة موقع الفلكي خلات إبراهيم أكثر منها عطاء !

و رفعة!

أن موقع قداسة الفلكي خلات إبراهيم والذي أظنه غير مسلم  يمر بة الكثير من العراقيين في كل صباح يتذوقون ما يلامس مشاعرهم و أحاسيسهم !

يسمعون لمن يهتم لأمرهم و من يعطيهم الأمل بغد أخر فيه زواج لعانس و مال لمديون و وظيفة لشاب شاب رأسه من الفقر!

و أمل ليد تشققت من حمل طووس البناء بأجر زهيد و عيال عديد!

أمل حياة أخرى يحلم بها من يحبون و يعشقون!

حياة قال عنها الرسول محمد اخو علي و مربيه و أستاذة الخالد...

قال لولا الأمل لضيق على أمتي..

أن الأمل اليوم مع قداسة خلات إبراهيم لأنة مع من يعطيهم الأمل ..

و موقعه عامر بالزوار أكثر من كل الموقع و أقدس المواقع مواقع الباباوات الأفندية الذين لا يعلمون و لا يسمعون و لا يدرى أحياء هم أم ميتون!


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق