]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعليقي على قصيدتي "الغياب و الحضور في الكلمات"

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2013-02-26 ، الوقت: 11:11:02
  • تقييم المقالة:

تعليقي على قصيدتي "الغياب و الحضور في الكلمات"

ج س

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم

 

التجربة الشعرية تجربة ثرية بكل انفعالات الحياة العاطفية و بكل ما يحيل على التأمل و الغوص في أعماق الذات..و من ثمة تجد البعد الجمالي في العمل الفني الأدبي الشعري يحتضن ضمن مكوناته كل ما تتعرض له النفس البشرية من أنماط تفكير و احساس و تفاعل بينها و بين كل العلاقات الممكنة و على رأس تلك العلاقات علاقة النفس بالنفس ذاتها..و هنا يكون عمق التجلي و التخفي و الحضور و الغياب...هناك حيث المفارقة لا تتستر كما هو الشأن في أغلب الأقوال العلمية و الفكرية...فالفن حياة بكل ما في الحياة من مفارقات..و تلك جوانب من مأساة الصور الشعرية التي لا تنفك عن أن تفضح الوجود الباطني للنفس و تشع من داخل تلك التجربة معاني متراكمة و متفاوتة و متناقضة في الظاهر لكنها تبعث إشارات إلى تأمل شموليات المشاعر و تكاملها حين تلامس حدود التناقض و كل إمكانيات التعبير الوجودي الجمالي للذات..هنا تنقلب التجربة الجمالية إلى تجربة رمزية عميقة الأبعاد..يتحرر فيها الشاعر من كل قيود العقل و المعقولية الثنائيات القيمية التموقع و التحديد النقص و الكمال ....لكي تتمتع النفس ببعدها الكوني و تنصهر في عمق الحياة العاطفية المتفجرة كلما وجدت رابطا يحملها من الرتابة و التجلي إلى عوالم متخفية و بعيدة العمق في غياهب الذات..و هنا تتجلى الحرية الجمالية في أتم صورها فتتخلص من محبس الثنائيات إلى رحابة الوجود الخلاق و المشاعر المتلبسة بحقيقة الوجود في كليانيته و لا محدودية أبعاده..لعلها تكون من سمات خلود العمل الفني.

أشكر بلسان عاجز عن التعبير كل حضور و تعليق و أخص بالذكر الأستاذ الفاضل الراقي أحمد عكاش و الأخت الفاضلة طيف إمرأة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2013-02-27

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي (جمال): حاولْتُ مراراً قراءة نصّكم هذا، وصبرْتُ على ذلك،

    لعلّي أصِلُ فيهِ إلى ساحلٍ يقيني الغَرَقَ،

    لكنّي أخفقْتُ

    فأنا أبسط من أن أتطاول بمداركي إلى هذا الرُّقِيِّ في المعاني

    أنا لي بعض إلْمامٍ بالأدب العربيّ، أمّا العلوم الأخرى فلا يحقُّ لِي أنْ َخوضَ فيها،

    حتّى لا أهرف بما لا أعرف،

    ونصّكم هذا أراه -إن لم تَخُنّي الرُّؤْيةُ- ينتمي إلى (عِلْمِ الفلسفة)،

    وبيني وبين هذا العلمِ بعدُ المشرقينِ،

     فاعذرْني إذا قلتُ لك:

    - إنّي عاجز عن الحكم لهُ أو عليهِ،

     وحين أقرأُ لك نصّاً يُدْركُهُ فَهْمي، سأنبري لدراسته والحكم عليه، وها أنذا أبسط أمامكم عجزي، والله حكيمٌ يُعطي كُلاً بحسب طاقتِهِ،

    ولا يُكلّفُ اللهُ نفساً إلاَّ وُسعها، والسلام عليكم.

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق