]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

حينما ينطق القلم...من محبرة ذاتي

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-26 ، الوقت: 09:38:09
  • تقييم المقالة:

حينما ينطق القلم...من محبرة ذاتي
من بين تلك الأمنيات التي حلمت بتحقيقها

وكانت احد اهدافي كانت بنبض داخلي امنية
اردت تحقيقها هي الكتابة...
حاولت بشتى الطرق تحقيق الهدف الذي انشده


كان ينمو يترعرع داخلي حاولت عدم اصرار
اليأس
داخلي وان الجم
الهدف الغير بناء
ولكن نهاية مطافي مع الإصرار ابيت سوى ان احققه
وهو ان احاول دون اي عائق يحول دون تحقيقه
فكنت انا واحرفي الصماء التي اتوجها بأهدافي التي تناثرها بعض الرياح القاسية
وابيت ان اجعلها حالة من حالات الهيام بالقلم وما يخط من إنشاد ذاته بذاته
فكنت انا واحرفي التي ايقنت ان لا بد لها من الظهور وعدم ابهام تلك الأحرف وجعلها تتكلم بلغة الحاضر مع تمييزها عن باقي الأحرف احاول ن اجعل منها حالة نادرة لا تتوقف ولا يوقفها سوى الموت والرحيل الى ذاك العالم
وهنا حاولت الإستمرار وحدي مع احرفي الداكنة ومحاولة مني لملمة افكاري وجعلها
تتهيأ الى ذاك العالم الغريب
كي تشرق على مسرح الحياة الواقعة بينها وبين الذات وها انا بدأت تلاوة احرفي بما يرضي الله علّها تكون بادرة رضى من المولى
اجعل قلمي لا يتخطى تلك الخطوط
الحمراء التي اعلنت الوقوف ضدها محاولة ان اجعل من ذاتي البيضاء
وقلمي
ونقاء احرفه
فكانت ذاتي الثانية
تحدثني اكثر واستمتع بلحظاتها معي تكرر لي اخطاء تجعلها من الماضي كي لا اقع
فريسة الواقع
المشؤوم
فنذرت احرفي في حب الخالق
وكانت تتترجم تلك الكلمات على مسرح الواقع
تبلور بنورها الفضي مساءات تجعلني أكثر حالمة مع الحكمة التي امشي معها احاول ان انتبه لها دائمة العطاء معي تكرس وقتها كي تجعلني متيمة بنقاء تلك الأحرف
فغدوت معها نصفي الثاني دون منازع


اتوه بعض اللحظات فأجدها ثائرة ترجعني بخطى
واثقة تردد لي ما الهدف وما الحياة واين انا وأرجع اقف وحدي بين كل تلك وهي لي بالمرصاد فأحول تلك الحروف الى أمل ملموس إتجاهه اتجاه صدق تعلو الأنامل تلك اللحظات كي نستوعب أن العطاء بإمكان اي شخص منا
لنكن بنائين في العطاء ونكون اكثر حكمة ونضع مقولة تعجبنا حد الذهول امام اعيننا ونجعلها ترافقنا اينما نذهب
فلنتوج دائماً عطاءاتنا ولنكن من ضمن طاقم معطاء محب للخير هدفنا يكون واحد
وهو التصدي لتلك الأخطاء ونجعل من آمالنا مشوار نمشيه ونخطو
الخطوات بثقة
أكبر لنجاحات
أكثر مع ذاك التواجد المعطاء تبدأ معنا الرحلة تلك لنكن اكثر جدية في الحياة
ولتكن آمالنا لا سيما التي بدأت تتحقق
و
لتكن حروفنا ذات معانٍ اسمى من ذي قبل منها يستفاد


قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
10\2\2012

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق