]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سحقاً لتلك القافلة التي تسير بنا

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-26 ، الوقت: 09:36:07
  • تقييم المقالة:

سحقاً لقلم اوجده البشر وأسرفوا وواصلوا في
تكسيره اجزاء على مهد سموه حاضرة التي لم تنصف أحد
سحقاً لقوم باعوا الضمير بأبخس الأثمان وعلموه
عدم مبايعة الفاضل القدير
والإسراع نحو المتجعرف الكاره للحياة بكل تفاصيلها
سحقاً لتلك الملابس التي نرتديها على أمل ان
تستر حقارتنا للحياة المزدانة بالبغض
وتكون عائقاً في مسرحية الحياة
سحقاً للزمن حين ينطق بصمت
ولا يقدر على انصاف أحبة لنا باعوهم للغدر
سحقاً لتلك البيوت التي يتسّر فيها عدو الله ويصدر أقوالاً وأحكاماً
بحق سيد الخلق محمد
سحقاً لعالم مليئ بأمثال هؤلاء الذين تجاوزوا
الخطوط الحمراء
بقبضة من رماد رفاة أضلع إحترقت
وماتت وباتت في حضيض الأيام
سحقاً لتلك العيون التي أشاحت بوجهها
عن حقيقة الواقع
وجسدتها بمغزل تتحرر فيه
كيفما تشاء
سحقاً لذاك السلاح القاتل الذي نستعمله
لحظات للدمار يدمر فينا النخوة كي نبقى أقوياء وتشيت شمل أحبة
تحت اسم البقاء للأقوى
ونتساءل اين هو
القلم الأبيض
النقي الذي يمتثل
من الذات
سحقاً لتلك القافلة التي تسير بنا
ولا نعرف أي الإتجاهين هو الأصح
فنغدو على مفترق طرق
نتساءل ولا أحد يجيب
سوى الصمت فنجعل منه عنوان
ونسير على أمل أن يصبح الطريق أكثر وضوحاً
ملؤه حب وأمل
سحقاً لتلك اليد
التي عذبت البشر تحت راية اسموها
حب زيادة الرصيد في الحياة
فباتت صرخات تعلو الأشلاء تنبذ الواقع
سحقاً وسحقاً لتلك الراية البيضاء
الصماء
ليتها تنطق وتعذلنا عن الكره
لحظات من الأمل
نحياها على أمل الحرية
ل ضمير معدم من الضمير
سحقاً لتلك المصانع التي تغزل الحرير على
أجساد عراة دون مأوى ومسكن وقوت
لتصبح أكثر وضوح وليتها تكون
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
12\2\2012


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق