]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خطوات أنثي!!!

بواسطة: Fairouz Attiya  |  بتاريخ: 2011-09-11 ، الوقت: 18:55:17
  • تقييم المقالة:


لم تكن بالغريبة عنه, كان يعرفها جيدا ويراها كثيرا بل ربما كان كل يوم يراها, ولكن شيئا غريبا حدث هذه المرة حين رأها. فقد  كانت فعلا مختلفة هذه المرة. لم تكن هي تلك الطفلة الصغيرة المدللة التي اعتادت أن تسأله في كل صغيرة وكبيرة. لم تكن هي على الإطلاق. فحينما خطت خطواتها الأولى داخل الصالون أحس  بوقع خطوات أنثى حنون خجول ورأى في عينيها من اختلاط المشاعر ما أثار فضوله ليقترب أكثر منها، إنها حقا عروس. تلك الابتسامة الساحرة التي علت وجهها لم تكن لفتاة صغيرة لاهية، وذلك الإقبال منها عليه جعله يحس أنه ما من أحد غيرة في المكان فقط هو و هي، وحرى برجل مهذب مثله أن يقف ليرد تلك التحية التي رآها بعينيها ولو بمجرد إلقاء السلام. ولم يكن سلام عاديا. فللأول مرة حين يسلم  عليها تجتاحه كل هذه المشاعر ويعتريه مثل هذا الارتباك. إنها أنثى. كل شيء فيها يقول بأنها أنثي بل حتى أنها أنثي رائعة الجمال. ابتسامتها، رقة خطواتها و تعثرها الخجول، روعه بنيانها، كان كل شيء فيها يشبه ندى الصباح اللطيف في برودته حين يداعب أوراق وردة بكر لا تزال أوراقها تكتنفها بخجل  دفع الاحمرار لأن يكسو أطرافها. فأصبحت لوحه رائعة الجمال لوردة بيضاء بحواف حمراء. كانت بكرا في كل شيء فيها ، حتى تلك الكلمات التي لم تخرج حقا من فمها وحاولت على استحياء البوح بها بنظراتها، كانت بكرا حتى في لمسه يديها، والتي حين التقت بيديه  أصابته رعشه كأنه لص يحاول الفوز خفية بأي شيء من هذا الكنز البديع، كانت بكرا في كل شيء حتى أنه  لم يجد بد من أن يقف من فورة لينحني أمام روعة الخالق و بديع صنعة المتمثل في هذه التركيبة المذهلة من الجمال.


من كتاباتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق