]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حدّث ولا حرج

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-26 ، الوقت: 09:28:25
  • تقييم المقالة:
  مدخلــــــ
فالحب والعطاء ليس سوى امنية
تتحقق على ابواب الرجاء بعيداً عن الظلم
الى الرجال المتحولين على ارض الواقع
الى اشباه الرجال الذين يقاومون التاريخ
ويجعلوا منه صنايق فارغة
الى هؤلاء الرجال المتحاربين على جبهة غير واقعية
تأسرهم النشوة وحب التملك
يتأسفون على تلك العطاءات ولا يدركون انفسهم
سوى انهم مجتمعين تحت سقف من المعرفة
الفردية التي تناضل من اجل ذاتها
وتغذو الثقافات بتمويه غير مباشر
يلعنون الصمت وهم ليسو سوى
نار تلهب شعلة الأيام
الى هؤلاء
الذين لا يقّدروا التضحية
سوى بعجز ذاتهم
وتكون اهدافهم ...تدمير لمفاهيم البشر
الى من يزعمون الحرية والنضال
وهم ليسوا سوى اشباه رجال
عراة فكر واسلوب مزيف
يقفون ويتسترون خلف عظمة خيلاء
ترفض واقعهم

هم أجنة لم تولد بعد بعالم الحب
فقاعات اوهام
حدّث ولا حرج
عن ذاتهم المغلفة بالحقد والغدر
هم بدعة في عالم المعرفة
ثقافاتهم محدودة حياتهم فارغة
لم ينظروا الى العطاءات بعين ثاقبة
لتحلل معنى الوفاء والحب

لم ينظروا على انها انجازات من صنع بشر
بل توقفوا حولها ينظروا وينتظروا
الى الأوهام
سرقهم وقتهم من نزاهة الواقع
حتى اعلنوا الإستسلام
للزيف الفارغ داخل عقولهم المتأرجحة بلغة القمع

ومخالفة الذات والضمير
طريقهم للإنتقام سهل
فهم روح بشعة تتناول الأيام الماضية والأحقاد
وتجعل منها تاريخ حافل
بالإنتصارات المزيفة
هيهات منهم

فهم لا يقدروا على محو
تلك العيون الدامعة والحزينة
أطفال
لم ترأف لحالهم يوماً الطبيعة
لم يريدوا
سوى هجوم
وتكاثر
ورصيد في ملكيتهم

يشبع حياتهم غل وحقد
يتلو الحرف بفقد مبادئهم
لم يجتازوا يتامى الواقع
ضميرهم ميت من زمن أوهامهم
وإعاقتهم فكرهم الضحل المليئ بفيروسات الواقع
مشاهد في الذاكرة

-تستوقفني دمعة الطفل الحزين

-ويأسرني خطى رجل سجن ظلم وسجانه رجل لا يعرف القانون
لكن....للأسف

-وتأخذني دمعة عجوز...يبطئ الهم خطاه
وحيد بين أطفال وهبوه الحب والحنان دون أن يكونوا...

- واسرح بتلك الأم التي تعمل بكد وجهد شديدين
كي تكون أماً وأباً
افقده التواجد بينهم
فباتوا بوحدة تجمعهم ظروف في الحياة طارئة
فكانت تضحي بوقتها الثمين وحياتها من اجل اطفالها الصغار
كي يشبعوا
من أيدي غلفتها الأماني بالحب
ورماها القدر للأوجاع

- ويحزنني ويدمع مقلتي ذاك الذي يسير بخطى متثاقلة على حافة الطريق
يرجوا المساعدة من احدهم
ماضيه رجل اعزل
وسلاحه الواقع ومآسيه
آلالام والأحزان


مخرجــــ
تأخذ من وقتي ...تلك الحكايات
وارجوا أن تأخذ من وقتكم للتفكير
جزء ما تضيعه الدقائق في لذة التفكير بالذات
دمتم ربيعاً
وذخراً للأمة أجمع قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
24/02/2012



 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق