]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا وأحرفي والمجهول

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-26 ، الوقت: 09:26:57
  • تقييم المقالة:

بين ركني الهادئ وعواصفي المشتعلة
تناقض كبير يجعلني مجزأة

دون واقعي
يطويني الوجع وتتناثر بي الأحرف
بضجيج صاخب
ليتوقف حد الألم
يؤلمني البكاء وما شابه من أنين
يقتل فيّ اللذة في الحياة

مرات ومرات
وتقتاتني الأيام خبزاً
وتجعلني الأحلام احتل برجاً
يثقل فيّ كفاءاتي
ذاك الحلم الذي لم يعد قيد الدرس
تزدحم فيه الأفكار رغم قساوة الألم
فيقتل فيّ اللذة للبقاء

ويحررني من بعض قيود ووعود
وسكون بعالم المستحيل لحظات
وكيف لا وانا والضجيج نستنشق
الصخب خارج العزلة
وخارج ستائر مقيدة داخلي
اعلنت بعدها الوقوف والتحدي
رغم
الألم
والجراح

التي احتلت اروقة فنائي الداخلي
وباتت تقيد النبض ببطء
فبدا لي هائم وسط سطور المعرفة
ووسط تلك الغيوم الملبدة
صرخت بعدما استسلمت
وانتشلت ذاتي من بريق الحروف الشفافة
وحاورت رجل المستحيل
وواصلت
رغم
الألم

رغم الجوع لقبضات من الوهم
تشعل فيّ لذة بت اعشقها
وتساورني عن ذاتي وترويني
ب اريج زهورها
وتدعني اتنشق عبيرها
وانقش تاريخ فرعوني علّها ترضى
فتدخلني قاموس المعاني من جديد

لأبقى بعدها بغيبوبة
منها استفيق على رشفات من عشق
ذاك المجهول الذي احتلني وقيد فيّ
لحظات نقاء أحرفي
فتهت بروحي مع الكلمات
وكنت
أنا وأحرفي والمجهول
ننقش التاريخ معاً لأجل غير مسمى

قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
02/03/2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق