]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى يتأهب الصمت ويحمل بجناحي عصفور رسائل المحبة

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-26 ، الوقت: 09:22:23
  • تقييم المقالة:

ذاك الطفل الشارد يتألم
لم تندمل جراحه بعد
أوثق حلمه بجدار الصمت
بعدما أغتيلت سعادته على أيد مجهولة الهوية
قصفٌ ورعد
وتهاويل من فزع
وتلاطم الأمواج بقسوة الوقت
تجاذبت فيها الرياح واشعلت ناراً
تؤججها غفلات بعض الأيادي السامة
تتأثر بالواقع
فما زال الطفل يتألم
يركض يثتغيث يرحل
ويعد النجوم
ويتأمل كلمات امه الملقاة على الثرى
حين سألها ما سر النجوم تلك؟
فأجابت وقد غلف قلبها الحزن والأسى
(تلك النجوم هي ارواحنا بعدما تصعد للسماء وتنير طريق من حولها)
ساد الصمت المطبق وحاول التذكر ترى اين هي
أمي
أبي
أخي
أختي
واي نجم بات يحتوي
لحظات والدموع التي انهمرت لم تف حقه
آلامه
عذاباته
ها هو طفل الربيع يصرخ بألم
تعدى حدود الكون
فقد الكثير من أهله
لم يبقى سوى ذاته يتحدث اليها
تعلو النسمات عبق ماء
تترجمها الأيادي الغافلة بالقتل والتعذيب
تشرد بين بقاع الأرض
يحاول لملمة أشلاء بعضها
ترى أين تدفن ؟
وأين تكون؟
و
متى يتأهب الصمت ويحمل بجناحي عصفور رسائل المحبة
وينشرها حب وسلام
ترى ما الثمن ؟
وهل الحب دماء؟
وهل الربيع وجع؟
وهل السكوت جنين!!!
مات في محراب الكون الوسيع
فبات لا يعرف معنى الحب والسلام
ياقوتة الغد اضحت بأيادٍ غافلة
حرية تدمي وتجعل
منا جزء من بعض الأضحيات لغدٍ قادم من البعيد
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
الثلاثاء, 13 آذار, 2012
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق