]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استفتاء الشعب بشخص الرئيس !!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-02-25 ، الوقت: 22:39:53
  • تقييم المقالة:
 

ان الاستفتاء الشفاف  هو من اساسيات الحس الديموقراطي الحديث الذي يسعى دوما لاقناع الشارع والمجتمع على حد سواء , فعندما تضيق الدوائر باختيار امر جلل, كما يصوره البعض ذو تأثير  على سير العملية الاجتماعية  باي بلد كان, فان الهروب لما يسمى الاستفتاء الابيض هو الحل , فكثير من دول العالم اتبعت  هذا الاسلوب السهل الممتنع ,ولكن ضمن ضوابط ورقابة شفافة نزيهة , فصور الاستفتاء متعددة ,وذات طابع ايجابي ومقنع اذا ما رافقها دعاية اعلامية تروج لما يعكسه حس المواطن من رغبات وتطلعات مستقبلية , بعيدة كل البعد عن رغبات فئوية معينة ,غايتها تحقيق بعض المكتسبات والتطلعات التي لاتخدم الصالح العام , فعندما تتوقف الاشارة والموافقة على قبول امر ماء من خلال مجالس الحكم والتشريع باي بلد بالعالم نتيجة لعجز ماء بمنهجية الاختيار مثلا, فان الولوج بما هو مطروح للتدواول من قبل الجماهير هو امر محمود ومرغوب به, ويكرس حالة التشاركية العامة وتحمل المسؤولية , ولكن للاستفتاء مغازي ودلالات كثيرة , تبدأ بحسن النوايا تجاه المجتمع  من خلال تقديم الاثباتات والمبررات بان القرار هو قرار الشعب وعليه تحمل النتائج الطيبة  ,والعواقب اذا كان الاختيار  مشوب بعدم التركيز وعدم الرغبة بالتغيير الحقيقي , وتنتهي بخلاصة الاستفتاء ونتائجه وانعكاساته على المجتمعات , وتتجلى الاسباب الداعية للاستفتاءات  عندما تتوقف قدرة   الانظمة السياسية الحاكمة عن ممارسة نهج معين موجه للراي العام وتسيير امور  الشعب ,او ان تقوم الانظمة باقحام الشعب باتخاذ القرار المشترك والذي لايتم الحكم المباشر عليه من خلال النظام بل من مجمل قرارات مشتركة بين الشعب والنظام , فالاستفتاء عادة ياخذ الصورة الاولى التي تمثلها الاجهزة الامنية التابعة للنظام وتكون على شكل دعايات   وينتظر ردود الشعب من القبول او الرفض  وهذا دائما ما يحدث او ان يكون استفتاءا عاما لجميع فئات الشعب بمعزل عن سطوة و تأثير  الاجهزة الامنية المباشرة  بحيث تكون الكلمة الفصل لقرار الشعوب , ولكن السؤال المطروح الان على الساحة العربية من خلال انظمة الحكم المتوفرة هو لماذا لاتكون مفاهيم الاستفتاءات حقيقة واقعية بدلا من الممارسات الظالمة والخاطئة التي تنعكس سلبياتها فقط على طبيعة الانظمة ؟! لماذا لاتكون الرغبة الحقيقية بالتغيير الجوهري الذي يخدم الشعوب وتطلعاتها بمتناول الايادي والرغبات ؟!! لماذا عندما تعجز البرلمانات  عن اتخاذ القرارات المناسبة من اعادة طرح المطالب العامة باستفتاءات نموذجية ؟!! لماذا عندما يكون الرئيس بجدول الاختيار ان لايتم  الاستفتاء على اختياره من  مسؤولية الشعب اذا ما عجزت القوى البرلمانية المنتخبة ؟!!!! فيا ترى هل يأتي اليوم القريب الذي يستفتى به  الشعب لاختيار الرئيس ؟؟!!!!!!!!!

 

 

nshnaikat@yahoo.com

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق