]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ضحية الجحيم .. الجزء الأول

بواسطة: د/ فاطمة الزهراء الحسيني  |  بتاريخ: 2013-02-25 ، الوقت: 22:16:54
  • تقييم المقالة:

ربما لم تدرك الحقيقة كما ينبغي
و لكنها أيضا لم تبحث عنها
أحبت الزيف بكل تفاصيله
...
أوهام و أوهام
لتجد نفسها داخل حياة زائفه بكل ما فيها
في خيالها .. يسكن والديها
و عائلتها الصغيرة عمة و جدة و خاله
و خمسة أخوة
لتتدلل عليهم بلعب دور الابنة الوحيدة
و لتتفرد بنوع خاص من المعامله
هكذا هي الحياة التي كانت تحلم بها
يأتيها أبيها مرة ناهيا و اخرى واعظا
و تدعي أنها لا تستطيع النوم الا و هي بين يدي والدتها
يظنون أنها فقدت عقلها
و لكنها صعنت لنفسها عالما آخر تتنفس فيه عبر مخيلتها
حياتها البعيدة عن الواقع خلقت لها قدرات خارقه تفوق العادة
تصنع و تبتكر هي ..
لتتعجب أنت ... أن هذا الفتاة في غرفة
في مصحة للامراض العقلية
للقصة تتمه ...
~


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق