]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصص جنسية ( الجزء 2)

بواسطة: جعفر مهدي الشبيبي  |  بتاريخ: 2013-02-25 ، الوقت: 13:46:40
  • تقييم المقالة:

 

 

القصة الأولى: قصص الاغتصاب التي ارتكبتها قوى الجيش و الشرطة و الاستخبارات العسكرية.

القصص الثانية : و تدور إحداث القصص من النوع الثاني حول رجال ألدوله من خلال إقامة السهرات و المجون و الدعارة و الرقص و السكر.

القصص الثالثة: قصص الغرام و الإعلام .

القصص الرابعة : و هي قصصت يدور نسيجها حول الرجال مرتدين الزى الإسلامي من العباءة و العمامة ، و هم من خريجو المدارس الدينية في العراق و هم يرتبطون بالناس من خلال صفتين الدينية و السياسية .

الأسباب كما نراها:

1- أسباب ثقافية تاريخية.

2- أسباب التطور التكنولوجي.

3- الابتعاد عن الإسلام .

الأسباب التاريخية:

أن التاريخ له دورا مهما في تحديد نوع وصفة المجتمع الإنساني و كله و طبيعته و ما ينظر أليه على كونه مباح ومحظور و يتشارك مع العادات التي تطغى على المجتمع و هما القوتان آلتان تسيطران على مجتمع ما وتحدد مفهوم المحظور و المباح فيه و كلامنا هنا يخص التاريخ بشكل أساسي و خاصة بعد اشتراك غالبية المجتمع العراقي بالديانة الإسلامية و هذه الديانة هي التي رسمت ملامح وخطوط هذا المجتمع و لكونها تدخل في أعداد الفرد و المجتمع ككل فلواجب أنها حددت الطرق اللازمة لعدم وقوع مثل هذه المشكلات التي تعدت رقعة البلد الواحد و أصبحت مشكلة أسلامية عامة؟

و قلنا أن القاعدة الإسلامية تصف الله بأنه قرب من خطرات الظنون و بعد عن لحظات العيون وعلم بما كان قبل أن يكون.

و نحن في هذا العصر الذي يدخل في علم ما كان قبل أن يكون و لا يمكن للرسالة التي تدعي الشمولية و الاستمرارية أن لا تعلم بهذه ألمشكله؟

و أن الشريعة أوجدت الحل الأمثل للخروج من هذه المشكلات و هذا الحل أتى من خلال القرءان و السنة النبوية و طبق في فترة حياة النبي!

أن الحل تؤمن به الطائفة الشيعية أكثر من غيرها ألا أنها لا تطبقه بشكل علني لتدخل العنصر الثاني المشترك في التاريخ و قد وضحناهما من خلال التبيين السابق و هما التاريخ و العادات او العرف الاجتماعي.

وقد قضى العرف الاجتماعي على حكم الشريعة و غيبه و أرسى دعائم الجهل و التخبط الأعمى في حل المشكلات الجنسية و الانكى من ذلك استعمل العرف الاجتماعي صيغة العار في التستر على المشكلة..

2- أسباب التطور التكنولوجي: أن للتطور التكنولوجي و تصغير حجم العالم الى القرية الصغيرة المنفتحة على الثقافات و السياسيات و تطور الأعلام عبر الشبكة العالمية الواحدة من خلال بوابة الفضاء الرقمي .

جعل صورة الإباحية المنتشرة في المجتمعات الغربية قريبة من متناول الشباب الإسلامي و انه على الرغم من الإحساس بفسادها في قراره النفس ألا أنها تعتبر متنفسا جنسيا لحالات الكبت الجنسي. و العزل الجنسي المستخدم وفق النظم الاجتماعية الإسلامية .

فان كنا نريد نهج مقاربة اجتماعية في هذا الخصوص بين المجتمعين فأننا نجد أنفسنا إمام حضارتين مختلفتين جذريا احدهما عن الأخرى فالمجتمعات الإسلامية تختلف جذريا عن الانفتاح للمجتمعات الغربية .

فلقيود التي تجعلها الديانة الإسلامية تشترك معها في الوقت نفسه الأعراف الاجتماعية لدورها الكبير في تحديد شخصية الإفراد كما بينا.

و هذه القيود أتت تنظيمية في العلاقات في الأسرة الواحدة و المجتمع مواكبة في الوقت نفسه لمسايرة النظام الاجتماعي الذي يقوم على الفضيلة و الطهر .

و لم تكون هذه القيود في يوم من الأيام تحدد الفضيلة و تترك الحل للمشكلة الجنسية بل أن الحل أتى مواكبا للقيود و لكنه طمر في أروقة التاريخ و انتهى.

3- البعد عن الإسلام : و هنا المشكلة الكبرى فبنظرنا لهذا الموضوع لا نراه يمكن الإحاطة فيه بمقال واحد لكوننا ندرج مشكلتنا هذه مع فهمنا للإسلام و بالمختصر نوضح فهمنا للإسلام .

1- الإسلام الصوري.

2- الإسلام التقليدي ( المؤسساتي).

3- الإسلام الانقطاعي.

4- الإسلام الانغلاقي.

5- الإسلام الفرقي .

6- الإسلام الانتهازي.

7- الإسلام التكفيري.

8- الإسلام الرسالي : وهذا التصنيف الأخير هو ما يغني البحث موضوع البحث و هذا الإسلام مغيب من قبل العديد من العوامل منها التاريخية و المذهبية و الفرقية و التصنيفات الأخرى و غيرها و خير شاهد قول النبي ان الاسلام ولد غريبا و يعود غريبا.

و خلاصة البحث أننا أمام مشكلة واسعة النطاق شملت العالم الإسلامي برمته و لا يوجد لها حلا أبدا بل أن الإحصائيات الأخيرة تثبت تفاقم الوضع بصورة مخيفة و خاصة إنني قرأت قبل يومين إحصائية في مصر لظاهرة التحرش الجنسي و جدت أن أكثر من 63 بالمائة من الرجال متحرش جنسيا و أن أكثر من 83 بالمائة من الفتيات متحرش يهن؟

و صرحت اغلب طالبات الإعدادية في العراق إنهن يتعرضن للتحرش الجنسي يوميا .

و تفيد تقارير كثيرة بتنامي حالات الاغتصاب و الجماع الجنسي قبل الزواج و تنامي الخيانة الجنسية و اجتماع مثيلي الجنس و غيرها..

فأننا اليوم أمام ظاهرة اجتماعية واسعة في مجتمع يمثل الأكثرية فيه من المتدينين ومن الإسلاميين .

و لكوننا جزء من هذة التركيبة 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق