]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شركات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي بالأقصر تتجاهل الاقصريين

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2013-02-25 ، الوقت: 09:30:14
  • تقييم المقالة:
بقلم- احمد سيد محمود معاناة أهالي مراكز وقرى محافظة الأقصر مازالت مستمرة حيث يعانى الاهالى من  الشوارع الرئيسة أو الفرعية التى لا تخلو من مخلفات وأكوام التراب والزلط والطوب وذلك نتيجة أعمال الصرف الصحي وللأسف لا توجد لوحة تحمل عبارة «نأسف لإزعاجكم.. نعمل لأجلكم»، وذلك بسبب أعمال الصيانة أو تعديلات شركات المياه والكهرباء أو الصرف الصحي الأمر الذي يعرض الشوارع لعمليات الحفر والردم لعدة مرات وعلى مدى أشهر وسنوات، مما يسبب ارتباكًا شديدًا في حركة المرور، بالإضافة إلى الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء عند التفا جئ بهذه الأعمال، وبحسب وصف البعض، تارة تشاهد أعمال الصيانة على يمين الشارع وتارة على يساره، وتمتد هذه الأعمال على مدى أسابيع لتصبح أشهرًا لا تنتهي، فضلا عن سوء تنفيذ أعمال الردم والسفلتة من قبل بعض المقاولين، على حسب وصفهم،  أن المشكلة ليست الأولي من نوعها بالمنطقة. وأنها حدثت مرتين العام الماضي نتيجة عدم قيام شركات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي برد الشيء لأصله حيث تركت أعمال الحفر بالشوارع دون ردمها مما حول حياة الاهالى  إلي جحيم. .. ونتساءل: أليست هذه كارثة؟!
 إن الإهمال والتسيب يسود بعض إعمال  شركتي الكهرباء والصرف الصحي.. وهما مسئولتان عما حدث ويجب محاسبة العاملين بهما  أن الشركة خلال الفترة الماضية وراء تفاقم المشكلة ويجب محاسبة مسئوليه.
أضف إلى ذلك  العشوائية في العمل وسوء التخطيط  وراء الكارثة وللأسف المحافظة تركت المواطنين تواجه المشكلة دون أدني اهتمام باستثناء تصريحات جوفاء وكأنهم مصرون علي إعادة إنتاج النظام السابق من خلال تصريحات دون عمل علي أرض  الواقع...

أكثر ما يزعج هو تجدد إعمال الحفر في شوارع التىتم الانتهاء من صيانتها بسبب قيام جهات أخرى بتنفيذ مشروعات تجديد شبكات المياه أو الكهرباء أو الصرف الصحي ، وهو ما يكشف غياب التنسيق اللازم للقيام بكل هذه المشروعات في وقت واحد تخفيفاً من معاناة المواطنين وقبل ذلك عدم إهدار المال العام بتدمير طبقة الإسفلت في كل مرة تتم فيها تلك المشروعات. والوضع لا يقتصر على مناطق بعينها داخل المدينة بل يمتد إلى المراكز الأخرى ، فهناك الكثير من الشوارع التي يعاد تكسيرها أكثر مرة، فلا يكاد ينتهي العمال من شارع ما حتى نفاجأ بهبوط في الطبقة الإسفلتية نتيجة تهالك شبكة المياه أو الصرف خلال إجراء عمليات الصرف ، ونضع تسال لماذا لا يكون هناك مخطط واحد لكافة شوارع القرى المستهدفة بحيث يجري إتباعه بخطة متوافقة، ذات رؤية مستقبلية لمائة عام؟ ،وأين لجان المراقبة التي تتولى الإشراف على المشاريع ، وتلزم الشركات القائمة بالحفر بإعادة الوضع كما كان عليه؟. و أصبحنا لا ندري هل هؤلاء يعملون وفق تخطيط عمراني بالتعاون مع الجهات المعنية، أم أنهم يعملون وفق رغباتهم؟، ومن المسئول عن هذا الإهمال؟ ، ولماذا لا يكون هناك خطة مدروسة وواضحة قبل البدء في أي مشروع؟،  أن هذه الحفريات أصبحت مصدر إزعاج للعديد من السكان، والمحافظة هي المسئولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية وصيانتها وعليها أن تقوم بمحاسبة الشركة التي تم التعاقد معها على بناء طريق ما بمواصفات معينة ولم تلتزم ببنود العقد، شريطة أن يكون هناك عقاب رادع حتى تقوم أي شركة منوطة بتنفيذ مشروع ما بانجازه على أكمل وجه، وإلا فمسلسل تكسير الشوارع والحفريات لن ينتهي في الأقصر أبدا. ولكن المسئولين ودن من طين والأخرى من عجين. ولن يتحركوا إلا بعد حدوث الكارثة ahmedtt55@yahoo.com طيبة الاقصر
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق