]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
13 عدد الزوار حاليا

الغياب و الحضور في الكلمات...

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2013-02-25 ، الوقت: 08:22:25
  • تقييم المقالة:

 

 

الغياب و الحضور في الكلمات...

 

 

 

لو كنت سعيدا...
ما كتبت عن السعادة..

 

لو كنت عاشقا ..

ما كتبت للعشاق 

 

لكنني..متيم في هواك
في كل لحظة تتفجر بداخلي
كلمات و كلمات..

أحاول أن أمنعها...
فقد سئمت الكلمات

لكنها تصرعني..
و أموت في ساحة الشوق
آلاف المرّات....

لم أجد داء أخطر من الكلمات
لم أجد حبّا خالدا كالذي تشيعه الكلمات

قد أغرق في عينيك أو أطفو على جبينك
قد أنثر هواي في هواك..و أردد صدى هواك

جمعت أنفاسي..و نسجتها لك
لا لست ممن يتباكون على الذكريات

لكن كلمات لابد من ذكرها
في هواك ما كان لي وجود
بدون كلمات...

كلّما اشتقت إليك
جسدتك في الكلمات.

و لكنني لم أعلم قبل اليوم ..
أن العشق أكبر من كل الكلمات

و لم أتصور يوما أن للحب نارا 
أحرق من الكلمات.....

و أن الحب يجعل الغياب و الحضور
في الكلمات...

 



*******************ج س***



ديوان " نهج العشّاق "


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Jamel Soussi | 2013-02-26
    بسم الله الرحمان الرحيم


    التجربة الشعرية تجربة ثرية بكل انفعالات الحياة العاطفية و بكل ما يحيل على التأمل و الغوص في أعماق الذات..و من ثمة تجد البعد الجمالي في العمل الفني الأدبي الشعري يحتضن ضمن مكوناته كل ما تتعرض له النفس البشرية من أنماط تفكير و احساس و تفاعل بينها و بين كل العلاقات الممكنة و على رأس تلك العلاقات علاقة النفس بالنفس ذاتها..و هنا يكون عمق التجلي و التخفي و الحضور و الغياب...هناك حيث المفارقة لا تتستر كما هو الشأن في أغلب الأقوال العلمية و الفكرية...فالفن حياة بكل ما في الحياة من مفارقات..و تلك جوانب من مأساة الصور الشعرية التي لا تنفك عن أن تفضح الوجود الباطني للنفس و تشع من داخل تلك التجربة معاني متراكمة و متفاوتة و متناقضة في الظاهر لكنها تبعث إشارات إلى تأمل شموليات المشاعر و تكاملها حين تلامس حدود التناقض و كل إمكانيات التعبير الوجودي الجمالي للذات..هنا تنقلب التجربة الجمالية إلى تجربة رمزية عميقة الأبعاد..يتحرر فيها الشاعر من كل قيود العقل و المعقولية الثنائيات القيمية التموقع و التحديد النقص و الكمال ....لكي تتمتع النفس ببعدها الكوني و تنصهر في عمق الحياة العاطفية المتفجرة كلما وجدت رابطا يحملها من الرتابة و التجلي إلى عوالم متخفية و بعيدة العمق في غياهب الذات..و هنا تتجلى الحرية الجمالية في أتم صورها فتتخلص من محبس الثنائيات إلى رحابة الوجود الخلاق و المشاعر المتلبسة بحقيقة الوجود في كليانيته و لا محدودية أبعاده..لعلها تكون من سمات خلود العمل الفني.

    أشكر بلسان عاجز عن التعبير كل حضور و تعليق و أخص بالذكر الأستاذ الفاضل الراقي أحمد عكاش و الأخت الفاضلة طيف إمرأة.
  • أحمد عكاش | 2013-02-26

     

    يدور في خَلَدي أنْ أُسمّيكم (نسيم الربيع)، ذلك لأنّكم مثلُهُ، دائماً تحملون إلينا أزكى العطور وأنعش الشعور، وإني لأرى لكلماتكم ألواناً زاهيةً مُشعشعةً، كأنَّما هي أزهارٌربيعٍ تُكلّلها قطرات الندى، لذا لا تستغربوا سؤالي إذا قلت لكم: هل بينكم وبين (الربيع) من صلة قرابة ؟!.

    وإنّي لأرثي لـ (قلبكم) المرهف، حتّام تَدَعُونه يهيم خلفَ الجَمالِ؟ حتّام تُمَكِّنون الجوى والهيام منه؟.

    أمَا لهذا الشقاء -وإن كان من أمتع الأسقام- أن يَكُفَّ سِهامه عن سُوَيْدائِهِ؟.

    هداكم الله، لا تُسْلِموه لأشجان الهوى تتلاعب به، أم أنكم لا سُلطان لكم عليه، فهو أسير للجمال، يُطيعه ويعصيكم ؟!.

    ثُمَّ مالي أراكم لا تثبتون على رأي، فتارة أسمعكم تُعلنون: (لو كنت عاشقا .. ما كتبت للعشّاق)، فأنتَ لست عاشقاً إذن، ثمَّ تُباغتنا بعدها مباشرة بإقرار واعترافٍ مُنافٍ: (لكنني..متيم في هواك)، فأيّ قوليك نُصدِّقُ؟.

    ونقول الكلام نفسه بالنسبة إلى (الكلمات)، فأنت تارة تسأمها (سئمتُ الكلمات)، وبعدها تعلن أن الكلمات هي التي جلّتِ الحبَّ، وأنّك لم تجد أخلد من الحبّ الذي تُشيعه الكلمات و... فعليك أن تُحدّد موقفك من (الكلمات)..

    لكن .. تبقى كلماتكم تحمل لنا أريج الربيع وأطيافَهُ وأحلامَهُ ..

    فأهلاً بك أخي (الجميل) وأهلاً بربيعك المتجدّد ذي البهاء المُتَعدّدْ.

  • Jamel Soussi | 2013-02-25
    يسعدني حضورك دوما ...
    أختي الفاضلة الراقية النقية الكاتبة و الأديبة طيف إمرأة
    و أسعدك الله دوما و رعاك
    بكل فخر أسجل تشجيعك الدائم
    و رقي كلماتك ..دمت مبدعة
    جمال بورود الصباح الجميل 
    سلمت من كل سوء
  • طيف امرأه | 2013-02-25
    ولحرفكم دوما حضور ,,
    اخي الفاضل والمقي ,,جمال
    حفظك الله
    حرفك دوما يشمخ في العواطف , ويسترق اللمعان من
    بريق النجوم ,,
    دمتم ودام حرفكم يرتقي العلا
    طيف بخالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق