]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ذكري وفاته تحيه و تقدير لرائد علم تنميه الموارد البشريه

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-02-24 ، الوقت: 11:44:26
  • تقييم المقالة:

 

في  يوم 10   من شهر فبراير عام 2012  صدم كل محبي و متابعي عالم التنميه البشريه الدكتور ابراهيم الفقي بخبر وفاته و لم تكن الصدمه لمجرد فراق عالم كبير و لكن بالطريقه التي توفي بها  حيث توفي اثر نشوب حريق بداخل شقته و حدث له اختناق اثناء نومه و من مفارقات القدر انه وجد نائم علي سريره مبتسم ليحيا متفائل و يموت و هو متفائل .

يعتبر  ابراهيم الفقي مثال جيد للشباب المغتربين فعندما سافر الي كندا عمل في ابسط الوظائف مثل غسل الاواني و كحارس مطعم   الا انه عن طريق الجد و المثابره شغل ارقي المناصب حتي اصبح   مدير اكبر الفنادق في كندا و حصل علي العديد من شهادات الدكتوراه.

كانت بمجرد رؤيته عن طريق شاشه التليفزيون او اثناء القاءه احدي المحاضرات بمثابه درس في الحياه فقد تدرب علي يديه الالاف و اصبح رائد هذا العلم داخل مصر , كانت معرفتي الاولي به اثناء مشاهدتي له في احدي البرامج للحديث ان اهمية العمل و أنه لا يشجع المرأه علي المكوث داخل المنزل بل الافضل ان تشارك في المجتمع و اصبحت من متابعينه و عن طريق متابعتي له اكتشفت الشئ الاخطر ان هذا الرجل الذي يحيا للعلم و العمل لم يكن ذلك فقط بل أنه رجل متدين بقدر كبير لقد كنت اعتقد أن أي مغترب عن بلده لا يولي اهتمام كبير بتعاليم دينه لاختلاف العادات و التقاليد التي حوله و لكن هذا الاعتقاد تغير بفضل هذا الرجل العظيم فقد رأيته و هو يتحدث عن يومه الذي يبدأ بصلاه الفجر و قراءة الاذكار و ما الي ذلك من الاشياء الجميله في ديننا الحنيف التي تعطي لليوم البركة.

عندما كنت ابحث عن قدوي و مثل اعلي في عصرنا هذا لم اجد افضل منه فهو عنصر فاعل في المجتمع عن طريق عمله و حثه للاخرين علي هذا العمل و تدريبه للالاف و اهتمامه بتعاليم دينه و حرصه علي العوده لوطنه ليفيد ابناءة بما تعلمه .

رحم الله العالم الجليل 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق