]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حقيقة المعارضة السورية

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-02-23 ، الوقت: 21:33:43
  • تقييم المقالة:

 

حقيقة المعارضة السورية

محمودة فنون

23/2/2013م

كتب محمود السيد دغيم عن تراكيب وتشكيلات المعارضة السورية ونشلأتها وكيفية تشكيلها والجهات المتدخلة والداعمة لها .

يقول أن المعارضة تشكيلة متناقضة جمعها القاسم المشترك الأعظم التدخل التركي القطري السعودي الأمريكي الفرنسي .وتوحدت أطيافها تنفيذا لأجندة الجهات الداعمة ودفعها بالإتجاه المرغوب .ونقتطف من مقالته حول الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "

)                                                                                                                                                                                    

"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"

حاولت رموز «المجلس الوطني» إعادة إنتاج نفسها، لكنها فشلت، وأدركت ذلك الدول العربية والأجنبية، فتجاوزت المجلس الوطني بدعمها ولادة ما يسمى: «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» الذي ضم بعد التعديلات: 32 عضواً من المجلس الوطني و39 عضواً آخرين من المجلس الوطني الكردي، والمنبر الديموقراطي، وهيئة التنسيق، وشخصيات وطنية. وفي 11 تشرين الثاني 2012، أعلن في الدوحة الاتفاق النهائي على توحيد صفوف المعارضة السورية تحت لواء كيان جديد هو: «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، وأنيطت «بالإئتلاف» أعباء قيادة الثورة والمعارضة، وتشكيل حكومة انتقالية، واكتساب الشرعية الدولية كبديل عن النظام. ونال أحمد معاذ الخطيب الحسني رئاسة الائتلاف.


وعلى رغم مشاركة دول عربية وأجنبية بتصميم الائتلاف، جرت وتجري محاولات لإضعافه، بعقد مؤتمرات وتشكيل مجالس وقيادات، ومنها «المجالس الثورية المدنية السورية» برعاية الوزير الفرنسي المضيف لوران فابيوس في 2012/10/19 لدعم «معارضة الداخل»، بتشكيل «شبكة مجالس مدنية ثورية» موالية لفرنسا في المدن السورية التي خرجت منها قوات النظام السوري، حتى تتحول إلى نواة لإدارة بديلة في حال سقوط النظام.

المتابع لسير أحداث الثورة السورية، يجد أن الثورة داخل سورية هي شعبية أصيلة تدير نفسها بنفسها، وتفرز قياداتها الميدانية، أما المعارضة في الخارج فهي رهينة مشاريع متعددة، وهذا هو سر التناقض بين الداخل السوري والخارج.

هكذا إذن تكون الثورات وهكذا يجري تركيب الطرابيش التي تقودها
إن الغرب ومعه الأعوان الرجعيون ،يعملون ليل نهار من أجل استحداث تشكيلات وأجسام وقيادات تمهد للنفوذ الأجنبي وتساعد الدول الأجنبية على بسط نفوذها في سوريا .
وهي تتواصل مع التشكيلات القيادية وتدعمها وتوجهها وتحفزها على أعلى درجات العنف في سوريا ..
وهي تؤسس هذا الإطار اليوم ثم يظهر إطار جديد بتمويل جديد يساهم في بسط نفوذ دولة أجنبية جديدة .
إن مسلسل العنف الذي يطحن سوريا هة تعبير عن إرادة أجنبية من أجل مخظظ أجنبي يستهدف :
أولا :أقصى درجات الدمار والتحطيم للبنية التحتية والبنية الإقتصادية الإجتماعية .
وأقصى درجات التفتيت للنسيج المجتمعي السوري 
ثانيا :إثارة النعرات الطائفية وتمكين طائفة السنة من ممارسة دور طائفي متعصب ودموي ،وذلك بواسطة الكتائب الربانية المدعومة جيدا والمسلحة جيدا والموجهة جيدا 
ثالثا :الإجهاز على الجيش السوري والسلاح السوري وتسليم أسراره للغرب الإستعماري وإسرائيل.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق