]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

آدم كان ضحية بلية الحسد

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2013-02-23 ، الوقت: 21:14:20
  • تقييم المقالة:

 

 
إن العداوة بين إبليس وآدم لم يكن سببها دين فضل به آدم عن من سبقه في الخلق والوجود، بل إن العداوة نشأت بينهما قبل أن يكون لآدم دين. 

العداوة كان سببها الحسد والكبر والاستخفاف بما خلق الله، وأما ادعاء إبليس بأن عنصر النار هو أفضل من عنصر الطين ما هي إلا ذريعة واهية أراد من خلالها الهروب من الامتثال لأمر الله.

وهذه العداوة التي حدثت في بداية الخليقة كانت بمثابة محنة اجتازها آدم بعد اختبار عسير، وهي محنة بقيت موروثة لا يزيلها صلح بين ذريتين في زمن من الأزمان.

فمحنة آدم، هي محنة جميع ذريته مع إبليس وجنده، وكما  اعتقد آدم بأن إبليس نصحه إلى ما هو خير فكذلك ذريته بحكم وساوسه تستجيب له طواعية.
  لقد وقع آدم في محنة شديدة وفي اختبار عسير، وكان ضحية لاستكبار الشيطان وعصيانه وتمرده على أمر الله.ومن ثم فإن ذرية آدم أورث بلية قديمة ومحنة عظيمة سببها الكبر والحسد،وكل الذي يقع لنسل آدم مرده إلى البلية الأولى،ألا ترى أن معظم ما يقع من حروب وفتن وموت ودمار في هذا العالم المعمور تعود أسبابه إلىالكبر والحسد.   وإذا كان كذلك هذا شأنه مع الأنبياء وهم الصفوة المعصومة،فما شأنه مع ذرية ضلت السبل …؟ وإذا كانت مكائده مع الأنبياء عظيمة فكيف تكون مكائده مع الإنسان التائه في ظلمات الجهل؟    عبد الفتاح بن عمار   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق