]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كبير عليك يا.. شنقيط

بواسطة: عبد الله ولد محمد آلويمين | abdallahi mohamed alweimin  |  بتاريخ: 2013-02-23 ، الوقت: 18:45:42
  • تقييم المقالة:

هذه الأرض..  وهذا الجور فيها والظلم.. والعناد والكبرياء.. والحرمان.. والتهميش.. وقانون الجاهلية وموت الأخلاق.. كبير عليك يا..شنقيط. هذه الأرض تخنقنا.. وتعافنا وهي الوطن والباقي من الأمل.. شنقيط يا وطن كنا نحتمي به.. أيُهين المجير جاره؟..  فحتى الظل يجير من الرمضاء.. ألست الأم .. والمجد التليد.. والفخر المكتسب..

فلماذا نحن فيك بلا موطئ قدم؟ يا شنقيط
يطوي الزمان القرون طيا، ويبقى التاريخ يدون:
سيدون الظلم وأنة المقهور بلا نصير؟
ألايزال فيك من حنان الأم بقية
فاحضنينا إذا..
آخي بيننا..
اجمعينا..
نحن نعفوا عن ما مضى..
ولكن
مدي المعبد المسترق نفحة عز بعد قرون ذل طوال.
مدي الصانع جرعة اعتبار ففيك كان له من المجد ما على أنقاضه بنيت.
مدي الأسمر التكروري فعناق صادق يجبر الكسور..
يااااااا شنقيط
غدا
غدا ستقرأ الأجيال تاريخك وهو تاريخ سيندى له الجبين.
يا شنقيييييييييييييط يا هذه الأرض


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق