]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

أرجوكي عودي

بواسطة: الضمير  |  بتاريخ: 2013-02-23 ، الوقت: 13:13:32
  • تقييم المقالة:

تذهبين وتسافرين ودون علمي تتعلقين وتعشقين ... فأين ذهبتي ، ولماذا تختبئين ؟؟
لمَّ لا تظهرين ؟
كي أُحكِم وثاقق فلا تتحركين ..
أيتُها الروح عليَّ تجنين ...
وربما جسدي تقتُلين ...
فارجعي إليَّ أرجوكي أتوسَلُكِ . فلا فائدةُ مِنكِ بدوني فلا تتركين ...
فأنا من علمكِي أنا من رباكِي ، وأهتم لأمركِ طول تلك السنين ..
واليوم عني تتخلين ..
ألا تتذكرين هذا الجسد الذي حمل همك تسعة وعشرون من السنون ..
ألا تتذكرين كم بكت عيني من أجلكِ عندما تحزنين !!!
ألا تتذكرين من داوى جراحك وأنت تتألمين !!!
ألا تتذكريني !!!
أنظُري إليَّ جيداً ..
فبعيداً عني رُبما تتوهين ، وتتشردين ...
تتسكعين على الطرقات تبحثي عن الدفء فلا تجدين ..
فارجعي أيتُها الروح قبل أن يفوت الوقت لترجعي فلا تجدين ..
إرجعي لصاحبكِ لأني بدونك لا أكون ..
إرجعي وسوف أصنع لكِ كل ما تشتَهين ...
يمكنكِ أن تبحثي عن عشقك هنا بالجوار فلا تذهبين ...
الآن تَدعين أنكِ لا تسمعين ..
أحدثكِ وكأنك لا ترين لا تلتفتين ...
فبعد ما قُلتُ لكِ ماذا أقول ؟؟
غير أن أدعو ربي كي يُنَجين ...
فرُبَما الى رُشدَكِ تَعودين !!!
youssef


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق