]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بطل أتى يطل والأكف تحمله

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-02-22 ، الوقت: 10:52:28
  • تقييم المقالة:
فتحت الأبواب تشرع الحنين وتنهدت
أين هو ومتى سيرجع
تساؤولات كثيرة أينعت داخلها
ما الذي أبعد مسار حياته
عن خط عودة كان مقرر
تنتظر بصمت ابنها أن يأتي من بين الحشود
المنتظرة بيأس
من عودته
هاهو....
بطل أتى يطل والأكف تحمله
نظرت
صرخت
تاهت بنظراتها من هو الذي اتى على الأكف يستعجل ببطء
نظرت الى الوجه البريئ ها هو ابنها الذي انتظرته من سفره الطويل
رحلته كانت شاقة حتى اتاها على الأكف؟
تركها بحيرة ورحل
وها هي
نظراتها تتوسل الصمت أن ينطق
تستفسر سر الرحيل
كتب له الشهادة
من أجل (الوطن)
رحل والحزن يستنزف الدم
دمها لم يستوعب لم يعد ينبض
رحل قلبها حبيبها ابنها الغالي
بين الوجوه المبعثرة تنظر تنتظر بصمت
نداءه لها
لم ينطق بسمتة لم تفارقه حتى وهو بين ايد الخالق
رحل ابنها
حبيبها روحها
ونبض قلبها
قلمي وما سطر
لحن الخلود
ناريمان
الجمعة, 23 آذار, 2012
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق