]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العنصرية الجديدة

بواسطة: Mr Sarraj  |  بتاريخ: 2013-02-22 ، الوقت: 09:29:32
  • تقييم المقالة:

نعم إنها من اجد وأبشع أنواع العنصريه التي قمنا بإستيرادها من الغرب فنحن كأمة أسلامية اولا وعربية ثانيا لا بد ان نحاكي الدول المتقدمة في جميع المجالات ابتدأ من احدث انواع الموضه و قصات الشعر والفن وصولا الى الفكر نعم فحتا فكرنا وحياتنا وثقافتنا  اصبحوا للأسف متأثرين او هل لي ان اقول مستنبطين من الثقافة الغربيه ان صح التعبير. فأنا اذكر قول الحبيب عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم فلوا دخلوا جحر ظب لدخلتموه ).

فها نحن نرى آثار تفشي حمى العنصريه على رجال الدين مهما كانت ميولهم الدينيه او توجهاتهم السياسية فما يذكر شيخ او مفكر إسلامي حتي تنهال عليه الشتائم والاتهامات .فهذا منافق وهذا عميل وهذا سارق وهذا غلط في حق الرسول وهذا غلط في تجسيم الذات الالاهية وذاك متشدد فلم نعرف فيمن نستفتي في أمور ديننا او من نتبع من رجالات الدين فكلهم منافق وكلهم سواء.وانا هنا لا اتكلم على الهجوم علي الفكر الديني المتطرف بل على العلما كافتاً وقد استثني من استغرابي  ايضاً بعض شطحات " مشاهير التلفزة الدينية" الذين ساعدوا في انتشار هذه االظاهرة الجديدة بشطحاتهم الطريفة و المستفزة في بعض الاحيان.

 

 فأنا لا استغرب انتشار وتقبل هذه الأفكار في الشارع الامريكي بل والمجتمع الغربي ككل فهم جاهلون بأمور ديننا الحنيف غير مطلعين علي دقة تفاصيله وشمول رحمته للبلاد والعباد. ولا كن ما استنكره هو انتقال هذه العنصرية الدينيه الفكرية الي البلدان العربية  ,مثلها مثل جهاز جديد نستورده من الغرب ,وعلي شكل كره وتهجم علي رجال الدين و بعض الأحكام الشرعية .فأنت تري هذه التهجم على كبار رجال الدين في المجالس او حتي في مواقع الاعلام الحديث ك تويتر او اليوتيوب. فهل هذا بداية حصول ثورة دينية في البلدان العربية او ثورة على المساجد ؟ فالغرب قديما ثار علي الكنيسة و اختار الفلسفة والفكر محل الدين فآلوا الى ماآلوا اليه من التحرر و إنعدام الضوابط الاجتماعية و فساد الأخلاق المزمن , فأصبحوا ك الأنعام بل هم اضل سبيلا

قال تعالى

(42) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44)سورة الفرقان

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق