]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نزول الجيش إما ان يكون البداية وإما أن يكون النهاية . بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-02-21 ، الوقت: 15:36:09
  • تقييم المقالة:

 

  تمر مصر باحلك فتراتها سوادًا  في تاريخها الحديث فما تعيشه مصر وبشهادة من عاصر الأحداث التي مرت بها عبر السنين يؤكد أن تلك الأحداث هي الاسوأ علي الاطلاق  , أحداث فاقت في سوئها نكسه 67 التي ضاعت فيها الأرض واستشهد فيها الالاف من ابناء الوطن . وهذه ما جنته مصر من احداث يناير التي حلت علي ارض الوطن حلول الغربان  فقضت علي الاخضر واليابس وجعلت الوطن في مهب الريح بعد ان جاءت برئيس يري ان كونه رئيسا منتخبا شئ يبرر له كل ما يقوم به من انتهاكات , رئيس جاء لا لشئ سوي تحقيق حلم جماعة عاشت لسنوات تنتظر ان تعتلي عرش مصر وها هي الفرصه قد جاءتهم  بعد انتظار وها هم   يغنتمونها وليس لديهم  اي نيه في التفريض فيما حققوه حتي وان كان الثمن هو الدم وانهيار الوطن فمبدأهم نكون عليها حتي وان كانت خرابه  ولكن لن نتركها تفلت من بين ايدينا .

 

   في ظل هذا التوجه من تلك الجماعة وفي ظل سياسة التمكين التي تتبعها والتي من خلالها يتم توزيع المناصب بين الاهل والعشيرة بناء علي درجة الانصياع والولاء وليس بناء الكفاءة او الخبرة وفي ظل ما نراه من انهيار وتدهور واضح في كل شئ في مصر وفي ظل معاناة الشعب التي تزاد يوما بعد الاخر دون ان يجد حل لاي من المشكلات التي يعاني منها بالعكس هي في ازياد وايضا  في ظل التهديدات التي يتعرض لها الامن القومي المصري الامر الذي وصل حد الخوف من ضياع الارض اضافة الي حالة الانقسام  الدائر بين ابناء الوطن والذي بات يهدد وحدته و تماسكة في ظل كل هذا بدأت الدعوات المنادية بتدخل الجيش لحسم تلك المهازل وانقاذ مصر مما هي فيه خاصة ان الجيش وهو المؤسسة الوحيدة الصامدة  والذي يبدو انه هو الاخر لن يسلم من التفتت والضعف اذا استمرت تلك الجماعة في الحكم اكثر من ذلك .

  ولكن وفي ظل ان الجيش هو الرهان الاخير الذي يضع عليه الجميع املهم في حماية مصر والدفاع عنها فان تدخله الان في هذا الصراع الدائر واستجابته لتلك النداءات المطالبة بتدخله لانهاء ما نحن فيه اما ان يكون البداية للخلاص مما تعاني منه مصر حيث ان تدخله يعني انهاء تلك الجماعة ووقف كل مخططاتها االراميه الي الاستحواذ علي كل شئ في مصر مهما كان الثمن ولكي يكون الامر كذلك فان هذا يتطلب من الشعب ان يكون مستعدا للقبول بما تراه المؤسسة العسكرية وما تتخذه من اجراءات حتي وان كان الامر يتقضي ان يتولي احد ابناء المؤسسة العسكرية الحكم لفترة معينه حتي تسقر البلاد ووتهدأ الاوضاع وتعبر مصر من هذا المنعطف الخطير الذي تمر به 

  هكذا يكون تدخل الجيش هو البداية ولكن قد يكون النهاية في حالة ما اذا فعل الجيش ذلك ثم فوجئ بمشهد 25 يناير يتكرر مرة اخري اذا تمتلا الشوارع بمن دمروها في البداية ليكملوا مسيرتهم فنجد انفسنا امام تظاهرات واعتصامات وناشطين وناشطات وثوار احرار وثورة مستمر اضف الي ذلك عمليات العنف التي ستقوم به جماعة الاخوان المسلمون وهنا تكون النهاية لان الاقتصاد الذي ينهار لن يحتمل والجيش الذي كان الدرع والسيف سيضيع وسط تلك الاحداث والصراعات  لتصبح مصر صيدا سهلا ويضيع الوطن ضياع حقيقي لا نجاة منه 

  ان  من يقرر كون تدخل الجيش بداية او نهاية هو الشعب واري ان الشعب قد عاني بما يكفي من المظاهرات والاحتجاجات والناشطين والناشطات الذين القوا به في النيران ليحترق وحده ثم فروا بعيداونجوا بانفسهم منها  بعد ان اشعلوها , علي الشعب ان يدافع عن مصر وان يساند القوات المسلحة وان يطرد من الساحة كل الوجوة التي فعلت ما استطاعت لتحيل مصر الي ما هي فيه اليوم من خراب ودمار علي الشعب ان يلتف خلف الجيش ليس من اجل الجيش ولكن من اجل مصر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق