]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نـعـم.. اخـتـلـفـنـا كـي نـتـصـالـح!!

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2013-02-21 ، الوقت: 04:42:17
  • تقييم المقالة:

 

بقلم : مـحـمد شــوارب - (كاتب حر) تشتت.. وندمت.. وتراجعت.. لا.. كلنا تشتتنا وندمنا وتراجعنا. نعم لقد اختلفنا وعدنا إلى الخلف.. وليتنا رجعنا إلى الخلف في عهد رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)، لكي نتعلم شيئاً منه (صلى الله عليه وسلم)، لكن للأسف تراجعنا بأفكارنا وآرائنا، ولكن ما هي الفائدة من كل ذلك؟ لماذا يفكر البعض فيما هو آت.. الى مستقبل جميل.. نحلم فيه بأطماعنا الخيرة البناءة، لعهد يضمن الطمأنينة والوعود. لقد تبعثرت الكلمات وخرجت من أفواهنا غير معبرة وغير مريحة، لا تعبر عن أفكار وأهداف، وسمو للغاية التي يطمح كلاً منا أن يرثى عليها ويحميها ويطوّرها.. الكلام كثير والأفعال للأسف بطيئة ومملة وغير فعّالة. ومن الملاحظ هنا كُل يفرض رأيه على الآخر، هذا غير صحيح. فلابد لنا بكل هدوء ورحابة صدر، وإقتناع أن نسمع لبعضنا البعض حتى نخرج مما نحن فيه إلى بر مليء بالحب والود والوفاء والسماحة. نعم.. نختلف يجب أن يكون اختلافنا يعبر عنا بصورة غير مرضية للشاهد والسامع. نعم نختلف وفي النهاية يجب أن نعانق بعضنا البعض، ولا أن يقذف بعضنا البعض بعبارات وألفاظ غير لائقة وغير مقبولة  على المجتمع. إن الأدب فُضل عن العلم. إن الأدب هو الأخلاق، والأخلاق هي التي قال لنا عنها (صلى الله عليه وسلم) : أحسنكم أخلاقاً معي في الجنة. فلماذا نخالف رسولنا الكريم؟. نحن أمة.. وما هو عنوان هذه الأمة هو (مدرسة الرسول - صلى الله عليه وسلم). فنحن تلاميذه وجميعنا خريجي هذه المدرسة العظيمة التي لا يوجد مثلها على وجه البشرية أجمع. فنحن في اختبار حقيقي وأقولها بكل صدق، نحن في اختبار حقيقي.. يسمعنا ويرانا ربنا تبارك وتعالى، فلماذا نحن عازمون على الاختلاف، لماذا لم نترابط ونتلاحم حتى يشهد لنا العالم أجمع بأننا مدرسة محمد (صلى الله عليه وسلم)، ماذا نحن وإلى أين نحن ذاهبون؟ ما هو مصيرنا في النهاية هو الموت الذي لا غنى عنه في نهاية المطاف. وهل يكون نهاية المطاف مرضي من قبل ربنا سبحانه وتعالى أم لا؟ يا للأسف إذا لم نتعافى مما نحن فيه، وأن نراجع أنفسنا، وأن ننزع فتيل الإختلاف ونحرقه بأيدينا ونقول نعم هيا بنا كي نبني أوطاننا على الحب، السلام، الوئام، الخير والمودة وكل الكلام الجميل والأفعال الطيبة وأن نمد أيدينا لبعضنا البعض، ونمضي إلى الأمام كي نزرع الخير ونحصد الخير.  

مقالة شخصية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق