]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المسلمين في بلاد الغرب والشرق!!

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2013-02-21 ، الوقت: 04:39:50
  • تقييم المقالة:

 

بقلم : مـحـمد شــوارب - لم تصدق حريتي، ولم أأخذ من مستقبلي إلاّ القليل، ولم أتمعن في حاضري. أرى ما أرى وأنا أبكي حرقة على الزمن والزمان. نعم.. اختلف العالم واختلفت الأديان، وتتبنى كل الأجناس أو بعض منهم الديانات المختلفة. لم أرى إلاّ الطمع والجشع، والكبرياء يستحوذ على قلوب وعقول هؤلاء البشر. يقول الزعيم الهندي غاندي (أنا مستعد لأن أموت، ولكن ليس هنالك أي داعي لأكون مستعداً للقتل). لقد اضطهد المسلمين كثيراً في بلاد الغرب، عذبوا في السجون، وغير السجون، والاضطهاد المبرح لهم في علاقتهم مع الغرب. لقد جلست أمام التلفاز، لكي أرى أو استمع إلى الأخبار المملة التي ترهق الذهن والمحطمة للعقل، ورأيت هؤلاء المساكين ومدى الحماقة اللانسانية في استخدام وسائل التعذيب المهينة وغير الإخلاقية لمسلمينا في الغرب. وما أن ذهبت إلى قناة تلفزيونية أخرى ورأيت الصهاينة (اليهود)، وهم يستعملون نفس الأسلوب ومدى القصوى والإهانة للفلسطينيين في بيت المقدس. إلى متى نراهم يعتدون على إخواننا المسلمين؟ إلى متى يتحكمون في شعب عربي منا ولنا وعلينا. كم من المسلمين اليوم في احتياج إلى تكاتف وتعاطف فيما بينهم، ليس بالكلمة إنما بالفعل الحقيقي النابع من قلوبنا وأعمالنا.  ليتنا نتحد أولاً في الداخل حتى ننظر الى واقعنا الخارجي ثانياً، ونرى كيف سنتعامل معه. المسلمين اليوم في أشد الحاجه إلى تسامح فيما بينهم، حتى يقفوا أمام العدو الغاشم المهزوز. يارب.. أنت الناصر والمنتصر، فانصرنا عليهم يارب.. قوي إيماننا ، حتى نكون أقوياء يارب.. لا يلجأ إليك إلاّ عبادك في الأرض المخلصين ينادونك بأن تبعد عنهم شر هذا العدو يارب.. أنت الحبيب المحبوب، فحبب المسلمين بعضهم لبعض، وقوي ترابطهم وتراحمهم وتواحدهم يارب.. بكل دمعة حزينة أذرفت على شهدائنا في كل مكان.. أجعلها ناراً في قلوب العدو.  

مقالة شخصية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق