]]>
خواطر :
سألت عنك جزر الأوهام ، غرقت مباشرة في مياه البحار، بعد السؤال...سألت عنك الوديان، جفت مياهها قبل حتى إتمام السؤال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دعوة إلى ملتقى مقالاتي للإبداع .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-02-19 ، الوقت: 17:33:03
  • تقييم المقالة:

 

خُضْنا تجْربةَ ( الصالون الأدبي ) ، واجتمعنا فيه فترةً من الزمان ، شاركْنا فيه بمقالاتٍ متنوعة ، وقصصٍ مختلفة ، وأشعار متفاوتة  ، وخواطر وتأملات ، وتعليقات ، وانتقادات ، وملاحظات ، ووجهاتِ نظرٍ ، وآراءٍ ، واقتراحاتٍ ، رضي بها أطرافٌ ، وأُعْجبوا ، وسلَّموا .. وسخَطَ أطرافٌ آخرون ، ونَفروا ، وانْسَحبوا ...

وشهدْنا تجربةً أخرى ، أقلَّ منها شأنا ، وأضعفَ حُضوراً ، مع أنها لوْ أدركَ الجميعُ غِناها ، وأثَرَها الحسنَ ، لاسْتغلُّوها أقوى اسْتغلالٍ ، واستثْمروها أكبر استثمارٍ ، لِما تعودُ بالفائدة ، والمُتعة ، وتقْوية الرَّوابط بين مُختلف الأطراف ، ألاَ وهي تجربة ( ضيف الصالون ) ...

ولكن .. وآهْ من لكن هذه ...

ففي حينٍ من الزمن ، أُغْلِقَ الصالونُ ، وغادر الأدباءُ ، والشُّعراءُ ، وغابَ الضيُّوفُ ، ولم تَبْقَ إلاَّ حسراتُ ( طيف ) ، وإشاراتُ ( لطيفة ) ، وذكِْرياتٌ لمْ تخْتفِ معالمُها بعدُ ، ولم تنْدثرْ صُوَرُها ، إلى حدِّ كتابة هذه السطور .

وها نحن اليوم ، نجدِّدُ الذكريات ، ونعيدُ ترتيبَ الصالون ، بهنْدسةٍ مُغايرَةٍ ، وديكورٍ جديدٍ ، وأَلْوانٍ مُختلفة ، وبعُنوانٍ طارئ ، يستقبلُ كُلَّ طارقٍ ، ويرحِّبُ بأَيِّ زائرٍ ، ووافدٍ ، وقد اختارتْ له زميلتُنا ( لطيفة خالد ) اسم ( الملتقى ) ، وأعلنتْ دعْوتها للجميع بكلِّ أريحيةٍ عربيةٍ ، وكَرمٍ لبنانيٍّ ، وإلْحاحٍ آمِلٍ ، أو أَمَلٍ مُلِحٍّ ، كيٍ ينضمُّوا إلى نفْسِ الغاية ، وبتَعدُّدِ الوَسيلةِ ، معَ إخْوانِهم على سُرُرٍ مُتقابِلين ، وبسرورٍ مُتقارِبين ، وبأَدَبٍ ، وفنٍّ ، وإبداعٍ ، مُتنافسين ، ومُتحاوِرين ...

فالسَّلامُ للجميعِ .. وأهْلاَ وسهْلاً ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق