]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فتش في قلبك - المقال الثاني - دعوة الى القصر

بواسطة: الداعية الإسلامي : عمرو عبد السلام  |  بتاريخ: 2013-02-19 ، الوقت: 09:41:45
  • تقييم المقالة:

 

 

ناس كتير مننا لما بتحصل معاه مشكله بيبقى مولع نار

وعايز يعمل اي حاجه في اللي كان سبب في المشكله بتاعته وتلاقيه يبدء يطلق طلقات الغضب من لسانه بالوعيد والتهديد 

ودا حاااااااااال ناس كتير مننا

بس لأننا بنقول ان النبى صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا ... فلازم نقول دا فعل مش كلام لان ربنا عز وجل لما قال في كتابه الحكيم

قالنا " وقل اعملوا فيسيرى الله وعملكم ورسوله والمؤمنون"

يعني ماقلناش وقل قولوا

عشان كدا تعالوا بس كدا نلقي الضوء على موقف واحد من المواقف اللي اتعرضلها النبي صلى الله عليه وسلم من قومه

وكم الايذاء اللي شافه

طبعا زي ماكلنا عارفين الحال اللي خرج منه النبي من مكه كان عامل ازاي 

خرج بلا اموال ... بلا طعام .. بلا ملابس.. بل خرج وقومه يأتمرون عليه ليقتلوه

وتمر الايام والسنين ويبلغ أمر الدين وامر النبي الافاق

ويعود إلي مكه

وانا عايزكم وانتوا بتقروا المقال دا تتخيلوا كدا وتغمضوا عيونكم وتتخيلوا دخول النبي صلى الله عليه وسلم لمكه مع مايقرب من عشرة الالاف من أصحابه 

الصحابة بيوصفوا دخول النبي ويقولون

دخل الحبيب المصطفى الي مكه مطأطأ الرأس ( يعني موطي راسه من التواضع" حتى ان جبهته كادت تلتصق بفرسه

وتخيل لو انت صحفي بتصور الاحداث دي اكيد حيبقى عندك حب الفضول انك تجيب الكاميرات على الطرف التاني الطرف الظالم

اللي مش عارف مصيره حيبقى ايه

ويدخل النبي مكه ويرفع رأسه بعزه وكل اعين اهل مكه تنظر الي النبي صلى الله عليه وسلم وكأن لسان حالهم يقول
" ياترى حيعمل فينا اية؟؟؟؟؟ "

فيدخل النبي صلى الله عليه وسلم ويقول 

يــــــــــــــا أهل مكه ماتظنون اني فاعلٌ بكم  فينطقوا جميعا بكلمة واحده ويقولون اخٌ كريمٌ إبن اخٍ كريم

وهنا بقى يبان الهدف من المقال ويبان انا عايز اقولكم ايه

فيرد النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم ليقول

لاتثريب عليكم اليوم أذهبوا فأنتم الطلقاء

تعرف تعفو عن الناس على الرغم من انهم اذوك وتعبوك وبهدلوك وهانوك

تعرف كدا تطبق قول ربنا عز وجل 
" وليعفوا ولا يصفحوا الأ تحبون أن يغفر الله لكم"
عايزين النهارده كل واحد منا يفتش في قلبة عن العفو 

وتذكر مقولة الأمام أبن القيم اللي بتقول أيه 

"يا أبن أدم ان بينك وبين الله ذنوب لايعلمها الله هو وتريد أنت أن يغفرها لك فأغفر أنت لعباده كي يغفرها لك فإنما الجزاء من جنس العمل,,,,, وأعلم أنك إذا أردت ان تنتقم هنا سينتقم الجبار هناك وإذا عفوت هنا سيعفو هناك

أخر حاجه اختم بها هي دعوه إلي القصر

جاء في الحديث أن رجلين يأتيان عند الله يوم القيامة فيقول أحدهما وهو المظلوم: "يا رب خذ لي بحقي منه"، فيرفع الله له قصورا ومدائن من ذهب وفضة، فيعجب الرجل ويقول: "يا رب لأي نبي هذا؟!، لأي شهيد هذا؟!"، فيقول الله تعالى له: "هذا لمن أعطى الثمن"، فيقول العبد: "ومن يملك ثمن هذا؟!"، فيقول الله له: "أنت تملك الثمن"، فيقول العبد: "وما ثمنه يا رب"، فيقول جل جلاله: "أن تعفو عن أخيك"، فيعفو مسرعا عن أخيه فيقول الله تعالى له: "خذ بيد أخيك وادخل معه إلى هذه الجنة"

 

تعالوا النهاردة لو عايزين ناخد القصر دا وناخد ثواب مغفرة الذنوب

نقولها من قلبنا النهاردة  يــــــــــــــــــــــــــــــارب عفونا عن كل اللي ظلمنا 

تحياتي لكم  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق