]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار بين مواطن ومصر ...

بواسطة: فرحـــــات زايــــد  |  بتاريخ: 2013-02-18 ، الوقت: 22:54:18
  • تقييم المقالة:
حوار بين مواطن ومصر ... ........................................................................ ضياء إبراهيم .. لما كُنت زمَان صُغَير عُمرى ما اتخيلت يوم إن بُكره بعدو هَكْبَر والهُموم تِفقِس هُموم هههه هو فى هُموم بتِفقِس!! أيوا عندى ف بَلِدى فَقَسِت والسَمَك بِطَل يعُوم
وامى قَتلِت عادى اخويا بحُضن مَليان بالسِمُوم 
لِيه يا مَصر عَدَمتِى فينا فَرحِة العيد والهُدوم
رُدى ياما عليا ردى بكفياااااكى سكُوت ونوم 


فرحات زايــد ..

لما كُنت صُغَير انتَ كُنت بَحمى فيك واصون
عَشان سَاعِتها كُنت إنت مَبتعرَفش إزاى تخُون
وكان كتير بيخونو فيا ..
بَس كُنت بدارى هَمى عشان انت يابنى تِكُون
راضى بيا وتُبقا ليا وتُكون صاينلى العيون
وانت فعلا صُونت عَرضى ..
بَس غيرك بان مَنافق وفيا كمان أصبح يخون
بس هاقُولك حاجة واحدة ..
مَهما يحصل فيا يابنى ابقى ليا وافضل ابنى
عَشان الأم مهما عِرفت مَبتعرفش ازاى تخون 

لــ فرحات زايــد و ضيــاء إبراهيم
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق