]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا تخافوا منا

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-02-18 ، الوقت: 13:25:21
  • تقييم المقالة:

 

 

لا تخافوا منا  بقلم د/صديق الحكيم

رسالة طمأنة أطلقها الرجل القوي وربما الأقوي داخل جماعة الإخوان المسلمين وأقصد به النائب الأول لمرشد الجماعة المهندس خيرت الشاطر

وللعلم فقد أطلقت هذه الرسالة من خلال مقالة للشاطر نشرها له أحد أصدقائه البريطانيين في صحيفة الغارديان وقد كشف الشاطر بمقاله هذه رغبة الجماعة الرسمية في التواصل مع الغرب بمراكزه البحثية ومثقفيه والمهتمين بشئون الحركة الإسلامية .

وهذه المقالة  قديمة نسبيا فقد نشرت بعد الفوز الكبير لمرشحي الجماعة في الانتخابات المصرية عام 2005 وحصولهم علي 88 مقعد في مجلس الشعب وكان من نتائج هذا الفوز بروز مخاوف في الغرب وقد نشر علي إثر ذلك الفوز الكبير كتابات كثيرة في الغرب تدور في معظمها حول الصعود المقلق لتيار الإسلام السياسي في منطقة الشرق الأوسط

 وسبق هذه المقالة تأسيس موقع إخوان ويب علي يد الشاطر، وهو الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين باللغة الإنجليزية، حيث باشر الموقع بإجراء حوارات مع المراكز البحثية الغربية أحدثت صدي واسعاً، كما قام بتقديم رؤىً جديدة ومعاصرة عن جماعة الإخوان المسلمين للعقل الغربي. وقد كان تأسيس موقع إخوان ويب قبيل ذلك مدعاة لجعل خيرت الشاطر نموذجاً حوارياً مع الغرب من قبل جماعة الإخوان المسلمين.

واليوم وبعد مرور سبع سنوات علي رسالة الشاطر للغرب (لاتخافوا منا) ووسط هذه الحالة من الفوضي ألا يستحق الشعب المصري رسالة طمأنة من رجل الجماعة القوي أو الأقوي خصوصا وسط الشائعات والأقاويل الكثيرة عن نفوذ الشاطر داخل الجماعة حتي  وصل الأمر  بأحد المنشقين  الكبارعن الجماعة أن يجزم أن خيرت الشاطر هو الرجل الأول فى جماعة الإخوان المسلمين ثم محمود عزت.. ويليهما محمد بديع.. ثم رشاد البيومى ومحمود غزلان.. ثم محمد مرسى.

وأضاف المنشق الكبير أن هناك شعبة فى الجماعة اسمها "الرئاسة" لها قيادات ومسئولين عنها وهي حلقة التواصل مع الرئيس وشط المنشق في القول حتي زعم أنه إذا أراد الرئيس مرسى الانسحاب من الرئاسة لن يتم الأمر إلا بموافقة جماعة الإخوان المسلمين،

هذه الأقويل وغيرها مرادها ومقصدها تخويف وتفزيع المصريين من الجماعة وهذه حيل قديمة ومتجددة  وهذا يمكن أن يكون مفهوما في ظل الخصومة السياسية والفكرية  مع الجماعة خصوصا بعد صعودها لقمة السلطة في مصر لكن غير المفهوم هو حالة الغموض في مستقبل الجماعة ووضعها القانوني والمالي وعدم خضوعها للرقابة ولقد ساءني كمصري بعد الثورة أن يقول أحمد عارف المتحدث باسم الجماعة أن تقنين الجماعة ليس وقته الآن وننتظر مجلس النواب القادم لوضع قانون يليق بالجماعة  وهذا القول وغيره مقلق ويدعو للخوف ويحتاج فعلا من المرشد أو الشاطر أن يعيد إرسال رسالة (لاتخافوا منا ) للمصريين هذه المرة ويتبعها أفعال تؤكد احترام الجماعة للقانون وللشعب الذي انتخب أعضائها لأن الجماعة الآن  ليست في أقوي حالتها بل علي العكس هي في أضعف حالتها رغم أنها في السلطة لأن الأقاويل حولها كثير وهي لاتنفي وفي بعض الأحوال تؤكد الشائعات والأقاويل بفعال وأقوال بعض رجالها

حفظ الله مصر وشعبها من كل مكر ومكروه وسوء


لا تخافوا منا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق