]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة ليلي وقيسها الساكت من مجموعة دوبامين

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-02-18 ، الوقت: 13:17:19
  • تقييم المقالة:
قصة ليلي وقيسها الساكت من مجموعة دوبامين   بقلم: صديق الحكيم   ألف وخمسمائة رسالة غرام خلال عامين فقط، كانت رسائله مميزة شكلا وموضوعا فجميعها حمراء اللون وجميعها تحوي مائة كلمة غير مكررة من كلمات الحب وأشعار الغرام وجميعها كانت بدون إمضاء وخالية تماماً من أية إشارة قد تنم عن شخصية مرسلها ربما بدافع الخجل الشديد، اللهم إلا وعد من العاشق المجهول لليلي بالزواج إن هي وافقت
وبسبب كثرة الرسائل ومابها من كلمات فاقت مائة وخمسين ألف كلمة،لم يكن أمام ليلي سوي تحريك دعوى قضائية ضد هذا المتيم بليلي الذي اكتشفت الشرطة بعد البحث والتحري أنه قيس زميلها في العمل،والذي لم يجرؤ يوما علي البوح لها بما ينطوى عليه قلبه الملتاع بالحب والهيام . ولم يقف الحظ العاثر بقيس الخجول عند حد حبسه علي ذمة القضية بل تعداه إلي ضياع حبه للأبد عندما تزوجت ليلي من البوسطجي الذي وقعت في غرامه بعد مواظبته علي زيارته لها مرتين يوميا علي مدي عامين لتسليمها رسائل قيس الغرامية ليصدق عليه المثل القائل القريب من العين قريب من القلب
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق