]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عذرا

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2013-02-18 ، الوقت: 12:57:52
  • تقييم المقالة:

عذرا

عذرا أيها العزيز المحاور،والحبيب المجاور، كيف أتكلم، والفؤاد هائم بكل واد، والخاطر خال من كل حاد وهاد؟ أم كيف أشكو، والسر ظاهر باد؟ أنفاسي محترقة بالحسرات، ودموعي مترقرقة بين النعرات والزفرات، وكبدي مشتعلة على المناظر والهيئات، وأحلامي عارية من كل ما له حاصل وثبات، ونفسي مفتونة بالسوانح والخطرات. آه من آه صرت كأني ذبالة نصبت تضئ للناس وهي تحترق. اللهم:

 

إنا نقول ما نقول، وأنت تعلم ما نقول قبل أن نقول،ونعمل ما نعمل فتحيط به قبل أن نعمل، فأنت أولنا في كل قول وعمل، وآخرنا عند كل رجاء وأمل، فكما كتبت أسماءنا في ديوان المؤمنين، وإن لم نكن من المستحقين، أعمالنا سيئة، ولكنها تضيع في أوائل عفوك، وأقوالنا كبيرة، ولكنها صغيرة في أوائل استحقاقك.


اللهم: إنا لا نصلح بوجه حتى تصلحنا، ولا ننجو حتى تنجينا، ولا ننال ما نتمناه إلا بعد أن تقربه إلينا ، فإنه لا يكبر عليك شيء، ولا يضل عليك شيء، فافعل ذلك ، آمين."



عبد الفتاح بن عمار


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق