]]>
خواطر :
فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصص جدتي الخرافية ....مع أنها تؤكد بأنها حقيقية و حدثت في زمن ما!!!

بواسطة: إحساس أسماء  |  بتاريخ: 2013-02-18 ، الوقت: 09:10:02
  • تقييم المقالة:

قصة قصتها علي جدتي قبل يومين ....أعجبتني لغرابتها و عبرتها القيمة ........

قالت جدتي:

كان هناك زوجان من قرية نائية يسكنان كوخ صغير....كان الزوج بلا عمل و لم يجدا ما يقتاتان به فقرر الزوج الترحال بين البلدان حتى يجد ظالته و هي العيش المريح ...و بدأت رحلة الزوجان ،فمرّا بالعديد من المدن و القرى و لم يجدا ظالتهما ......و في يومٍ بينما كانا يسيران و بجوارهما بغلهما الذي اتعبه ثقلهما فأراحاه قليلا قفزت ضفدعة من مرج قريب لكي تستقر على ظهر البغل ....فصرخ الزوج: سبحان الله......فقالت الزوجة :ماذا؟؟ أبعدها من هنا ...فردّ الزوج: لا ..لن أفعل دعيها ترافقنا فحالها مثل حالنا تبحث عن رزقها و ظالتها دعيها......

و استمر الزوجان يسيران و برفقتهما البغل و فوق ظهره تلك الضفدعة ........وتوقف البغل فجأة فوقف الزوج ينظر في الأمر فوجد أمامه عضاءة ضخمة ممددة فوق صخرة تحت اشعة الشمس و فمها مفتوح ...و قفزت الضفدعة لتستقر في فم العضاءة ...فارتعد الزوج و تغير لونه ....ثم التفت إلى زوجته قائلا:سنعود .....سنعود إلى ديارنا ....استغربت الزوجة و تسائلت: لما؟؟ ما الذي حدث؟؟

رد الزوج بعصبية:قلت سنعود ...ألم تري الضفدعة و ما حدث لها؟؟...لقد كانت تبحث عن ظالتها ...و تبين أن ظالتها هي الموت...

لا ...لا ...لن يكون مصيري مثلها ...سأعود إلى بيتي و لن أخرج منه إلاّ ميتا .

قفلا الزوجان راجعان إلى قريتهما و بيتهما...و ظل الزوج ملازما البيت عدّة أيام .....لم يكن لديهما شيء يؤكل و الزوجة لم تتوقف عن حث الزوج لكي يخرج و يبحث عما يسد جوعهما ..أو يجد عملا يؤمن رزقهما.......لكن الزوج رفض رفضا قاطعا الخروج من المنزل ...فقررت الزوجة أن تخرج  و تبحث عما يسد جوعها بنفسها ...أخدت عدّة فلاحية و توجهت إلى أرض قرب بيتها تقرب التراب علّها تجد حبات بطاطا أو جزر تخلّفت من محصول هذه الارض ...و بينما هي تقلب في التراب سمعت صوت ارتطام بجسم صلب توفقت و جثت على ركبتيها و بدأت في ازاحة التراب فتبين أمامها غطاء حديدي فأزاحته ليسطع نور ذهبي يعمي العيون ...لقد وجدت كنزا....كنزا حقيقيا.....فغطته بسرعة وهرولت مسرعة كي تخبر زوجها ...و لما أخبرته تفاجأ لكنه لم يتحرك ....فصرخت به :ما بك ؟؟ تحرك ..هيا بنا نذهب و نحضره...لكنه رفض قائلا: قد أخبرتك سابقا أني لن أخرج من هنا إلا ميتا....فاحتارت الزوجة في أمرها ...و قررت أخيرا أن تذهب إلى إخوتها و تطلب مساعدتهم....فتحمسوا للفكرة و قرروا مساعدتها  أخدوا العدة و اتجهوا إلى الموقع برفقتها ...و لماّ أزاحوا الغطاء صدموا بما رأوا ...كان الصندوق مليء بالثعابين و العقارب ...فغضبوا بشدة من أختهم و طردوها فعادت إلى بيت زوجها خائبة و حائرة من كل ما جرى لها ...و قصت عليه ما حدث  ثم نامت  و في أثناء ذلك كان الاخوة في قمة غضبهم فأرادوا أن ينتقموا من أختهم فقرروا إفراغ محتوى الصندوق من ثعابين و عقارب في كيس و رميه على سقف بيت أختهم و هذا ما حدث بالفعل فقد وضعوا الكيس_ بعدما فكوا رباطه _على فتحة في السقف  و فرّوا فاستيقضت الزوجة مرتعبة من صوت فرقعة كالشلال على ارض بيتهم فصدموا لرؤية كومة من القطع الذهبية البراقة .

و هكذا تأكد الزوج أنه وجد ظالته ....و عاشا الزوجان في خير و هناء و سعادة

بقلمي: ____احساس اسماء____________________________


أعتذر إن لم أحسن صياغة التعابير أو أخللت بالبنية الوحدوية أو الموضوعية للنص ...لأني لم أكتب قصة من قبل 

و إنما نقلت لكم القصة كما حُكيت لي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق