]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قصة البير وغطاه من مجموعة بدل تالف

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-02-18 ، الوقت: 05:43:47
  • تقييم المقالة:

 

                               
قصة البير وغطاه من مجموعة بدل تالف بقلم صديق الحكيم

إبراهيم حمزاويضابط برتبة عميد في جهازأمن الدولة بالثغر وزوجته هي دولت عز الدين سليلة الأسرة العريقة ذات الجذورالأناضولية* والتي تعمل موجة لمادة اللغة العربية بالإدارة التعليمية بشرق الثغر ،وفي أكتوبر الماضي احتفلا بعيد زواجهما الثلاثين ،لم يُرزقا بعد بأطفال اجتهدا كثيرا في البحث عن الإنجاب في أول الأمر ولكنهما في النهاية رضيا بأمر الله ومضت عجلة الحياة في دورانها حتي تبلغ منتهاها

                                
وقد استطاع حمزاوي بعلاقاته العنكبوتيه وسلطاته ونفوذه بحكم موقعه المرموق أن يصنع لنفسه مركزا قويا ليس في مديرية أمن الثغر وحدها بل علي مستوي القطر المصري كله حتى ذاع صيته وعلا نجمه وسبق أقرانه في الترقي لأعلي المناصب وذلك لاجتهاده في عمله وطاعته العمياء لأوامر رؤوسائه

وفي خضم انشغاله بالأحداث الساخنة من اعتصامات ومظاهرات واضرابات للعمال والطلبة والقضاة والأطباء طلبت منه دولت أن يُدبرلها رحلة للأراضي المقدسة لأداء العمرة مع أختها .

 -هل تريدون شخص ثالث معكما ؟ فأومأت برأسها . وهنا اعتذرت الأخت ظنا منها أنها تخلي الجو للحبيبين

وكان هو الآخر في حاجة ماسة إلي تلك الرحلة وشجعه علي ذلك زملائه حتي يخرج من حالة الاضطراب النفسي التي لحقت به منذ شهر تقريبا عقب موت سجين تحت يده من شدة التعذيب والتنكيل


وكانت هي في أشد الحاجة إليها لتخفف عن نفسها ماتعانيه من الوحدة والحرمان من إشباع غريزة الأمومة بمولود ذكر كان أو أنثي يملأ عليها حياتها ووقتها الذي يطول بلانهاية خصوصا مع غياب الزوج في عمله لساعات طويلة لقضاء المهام الذي تخصص فيها وهي عمليات غسيل المخ للمعتقلين والتي تسمي إعلاميا بمراجعة أفكار الضلال مثل حرية الرأي والتداول السلمي للسلطة والعودة للرشد والصواب من الرضا بالعاطل والتداول الأسري للسلطة
وتنقلهما طائرة مصر للطيران من مطار إلي مطار الملك عبد العزيز بجدة وخلال وقت الرحلة الممتد لمايزيد علي الساعتين تجاور حمزاوي ودولت بجسميهما لكن شتان مابين عقليهما فقد ذهبا إلي أماكن مختلفة فعقلها سابح وسابق مع أشواقها التي تهفو لمكة المكرمة وتتطلع لزيارة المسجد الحرام ورؤية الكعبةالمشرفة والارتواء من ماء زمزم والسعي بين الصفا والمروة والطواف بالبيت العتيق ثم زيارة المدينة المنورة والصلاة في الروضة وزيارة قبر الرسول الأعظم وصاحبيه الخليفة والفاروق


وحمزاوي عقله أسيرأفكاره في سجن أعماله التي اقترفها من تعذيب وتنكيل للمعتقلين العزل لم يستطع عقله أن يتحمل هول أفعاله فاضطربت نفسه الضعيفة وضاقت عليه الأرض بما رحبت وصارت معيشته ضنكا وهو يبدو للناظر من خارج السور يرفل في مظاهر النعيم والجاه والأبهة والسلطة لكنه في الحقيقة يكتوي بنار القلق والاكتئاب وعبثا يصف له عُكاشة والرخاوي وغيرهما المطمئنات والمفرحات والمهدئات بلا فائدة سوي زيادة الجرعات والاعتماد عليها لدرجة الإدمان لتزيد الطين بلة


انتبها من شرودهما وعادت العقول إلي جماجمها عندما سمعا صوت قائد الطائرة أن الطائرة تستعد للهبوط في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة ومنه استقلا الحافلة إلي مكة المكرمة وفي أقل من ساعة وصلا إلي فندق جراند زمزم ونزلا في غرفة تطل شرفتها علي أروع منظر يمكن أن تراه عين في الحياة الدنيا إنه البيت الحرام منظر رائع للكعبة المشرفة وحولها الناس مابين راكع وساجد وطائف ومتضرع بالدعاء

ولم يعكر صفو هذا المنظر الرائع سوي ثورة بدت مفتعلة من حمزاوي بعد سؤال من دولت عن مصير جثمان المعتقل الذي قتل تحت وطأة التعذيب

-ماذا صنعتم بجثة المعتقل؟

-لقد أفهمت العقيد حسام الدين أن يتصرف في الجثة كماهو متبع في مثل هذه الأمور

-ماهو متبع في مثل هذه الأمور؟ وماذا قال لك؟

- قال لامشكلة

-وهل اكتفيت بهذا؟

-ماذا تريدنينني أن أفعل؟ حسام عارف البير وغطاه

-تستفهم ...تسأل....تعرف ماذافعل في الجثة؟

وكيف أعرف ذلك الآن؟

-في التليفون ،والخطوط مراقبة

-وأنت يهمك إن الخطوط مراقبة

-أنا أكثر إنسان يهتم بهذا الأمر لأني أعرف كيف يتصنتون علي كل شئ وخصوصا المنتمين للجهاز ثقي تماما أن حسام قد قام بدفن الجثة في المدفن الخاص بالمقر

-وأهل الميت ألايعرفون شيئا عنه ؟وماذالو سألوا عنه ؟ماذا لو أرادوا زيارته ؟

-لاتقلقي لا أحد يسألنا عما نفعل من فوق أو من تحت

-ماذا تعني من فوق أو من تحت؟

- من النظام المهم عندهم السيطرة ومن تحت من الشعب المهم عندهم أكل العيش والمشي بجوار الحوائط

ثم باغتته دولت بسؤال لم يكن ليخطر له علي بال

-إذا كنت تخشي من المراقبة البشرية فلماذا لاتراقب الله في الناس والأهم من ذلك لماذا لاتراقب الله في بيتك؟

وبصوت خفيض ملئ بالمذلة قال:

-هل ينقصك شئ؟


وفي جرأة المرأة إذا كان الحق معها

-ألا تعرف

وفي استكانة ومذلة للمرة الثانية يحاول أن ينأي بنفسه عن لسانها المسنون

-أنت تعيشين أحسن عيشة .. سيارة أحدث موديل وشقة في أرقي أحياء الثغر وخدم وطلباتك كلها أوامر تتسابق لتنفيذها مجموعة كبيرة من البشر أولهم انا شخصيا

- قالت متهكمة :إذن فلاينقصني شئ


-مؤكد

-حمزاوي

-نعم

- من أين تأتي بهذه الجرأة

-فيرد عليها بضحكة صفراء فاقع لونها لاتسر الناظرين

ألست ضابط أمن دولة


-نعم نعم لم أكن أعرف

-في المعتقل تنفذ أقسي أنواع العذاب علي الناس العزل الذين لايملكون سوي أفكارهم ليحاربوا بها جبروت وقهر نظام متسلط علي شعبه وأنت وأمثالك الأداة التي تضرب بلاهوادة وبلا رحمة

-هذا هو عملي وعلي كل ضابط أن ينفذ الأوامر الصادرة له فكما تعرفين أن مخالفة الأوامر في مثل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها النظام عقوبتها الإعدام فورا دون اللجوء إلي تحقيق أو قضاء

-طباخ السم لابد أن يأتي عليه يوم ويذوقه بل وربما يكون سببا في هلاكه في نهاية الأمر

وأنتم أيضا تنفذون أحكاما بالإعدام بلا جريرة ولاجريمة تتركون من يسرقون ويحتالون وينصبون يعربدون ويعيثون في الأرض فسادا وتلاحقون من يفكرون ويتطلعون للحرية والديمقراطية والجمهورية الفاضلة


- اسكتي الله يخرب بيتك

-أكثر من هذا الخراب زوجي قاتل ينفث عن فشله المزمن في أجساد الناس الأبرياء وحجته أنه يحمي النظام المستبد

-اسكتي وحاول وضع يده علي فمها فأمسكت يده ورمت بها بعيدا

- أتظن أن أحدا يسمعنا هنا ونحن في هذا البلد الآمن وأمام بيت الله الحرام

-من يدري؟


-كيف تقول أنك قد تعلمت الجرأة في أمن الدولة؟

-نعم الجرأة علي أصحاب الأفكار الهدامة من الجماعة المحظورة وأوكار الإرهاب لا علي أرباب عملي الذين أدين لهم بالولاء التام وقد أقسمت علي أن أحافظ علي الأمن والأمان وأرعي مصالح الوطن

-تقصد أمن وأمان النظام المستبد الذي أقسم رأسه هو الأخر من قبل علي أن يحافظ علي النظام الجمهوري ويرعي مصالح الشعب وهاهو الآن يحاول بشتي السبل أن يُحول الجُمهورية إلي ملكية وراثية يخلف فيها الابن الهاوي أباه العاطل عن كل شئ ومن أجل ذلك يسحق الشعب بالخوف تارة والجوع تارة أخري

             

-وهل تظنني عدو لك أو لنظامك

- ألعن أنت محسوبة علي وأي كلمة تقوليها تقربي عنقي من الحبل أو السكين

-بهذه السهولة يتخلصون من واحد من أوفي وأخلص الناس للنظام وبأسهل مماتتخيلي وحياتك عندي


-ممكن أعود لسؤالي الأول بعد أن أدخل عليه تعديل بسيط لاتخف لن يكون التعديل بغباء تعديل المادة (76) من الدستور

-من أين تأتي بهذه الصفاقة؟

- يردد حمزاوي كلمتها وقدارتسمت علي وجهه أمارات الدهشة والحنق في آن واحد:صفاقة

هل أدهشتك الكلمة لجهلك بمعناها أم لمعرفتك ماوراءها؟

-هل تريد أن أعطيك درسا عن الصفاقة والصفيق؟

فأنا خبيرة في اللغة العربية

الصفاقة هي الوقاحة

لفظ الصفيق ينطبق عليك تماما

مشكلة الصفيق أنه لا يكترث بماقال عنه الناس في الماضي أو ما سوف يقولون عنه في المستقبل , وتراه ينتفش ويتباهىبنفسه أمام الذين لا يعرفونه ويختلق لنفسه الانجازات الباهرة والمكانات الساميةويوحي لهم أنه ذو جاه ونفوذ ليصل الى مآربه الخسيسة

والناس يستغربون حين يرون شخصاًصفيقاً من هذا الطراز فهم يجدونه يسيء الى سمعته وسمعة ذويه ومستقبله ليكتسب بعضالاشياء التافهة فهو لا يفكر بما يأتي الغد من خسارة دائمة حيث يخسر بالاضافة للمالثقة الناس واحترامهم والاهم خسران النفس .

عندها يجد نفسه وحيداً في مأزق يخجلهويندى له جبينه وسوف لن يجد من ينجده أو يمد له يد العون والمساعدة لا من قريب ولاصديق بعد ان وضع نفسه ضمن اطار وحيد مكبلاً بالخزي والعار وساقطاً في عيون المجتمع

, ويكون ما جناه وما حصده من صفاقته ورذالته ودناءته القذرة ان بقي وحيداً منبوذاًومكروهاً غير جدير بالثقة والاحترام

هل عرفت الآن معني الصفاقة ومشكلة أن تكون صفيقا؟

وتسأله أليس صفاقة منك أن تقول إنني لا ينقصني شئ؟

-وفي ثقة غير معتادة منه أمامها :طبعا لاينقصك شئ

-طبعا أنت تقول هذا؟

-وكل الناس تقوله معي –

-أي ناس

-المستأجرين أم المغلوبين علي أمرهم

-يمكن أن أتقبل من جميع البشر أن يقول هذه العبارة إلا أنت

-لماذا؟
-يالك من حقير- حقير

-هذا أقل وصف يمكن ان توصف به أنت وأمثالك ممن يزورون الحقائق ويزيفون إرادة الناس حتي يأتي الوريث ومن يفتح فمه بمعارضة المشروع يلقي به في غياهب السجن بتهم جاهزة الطبخ حيث تتلقاه زبانيتك ليخرج بعدها إن كتب له الخروج حطام إنسان لايصلح للفكر أو للعمل ويصبح عبرة لغيره

- يرد حمزاوي :نحن الآن في بيت الله الحرام ونستعد لأداء العمرة التي تمحو الخطايا وتكفر الذنوب وربنا رحمته واسعة

لم ترق لها عبارته الأخيرة وطرقت رأسها أسئلة كثيرة كيف يقبل الله العمرة من هؤلاء قبل أن يتوبوا إليه ويستغفروه علي جرائمهم؟ كيف يغسل ذنوبهم وهم يظنون أنهم عندما يعذبون ويسحلون وينكلون بل ويقتلون الناس الأبرياء فهم يحسنون صنعا ؟وكيف يقبلهم الله في رحمته وهم مصرون علي توفير الأمن للنظام المستبد بترويع الشعب ؟

-لم تلتف لعبارته أو تعيرها أدني اهتمام وواصلت هجومها الشرس علي كبير الزبانية المستكين مكسور العين أمامها كالقط المبلل بماء المطر لأنها تعرف البير وغطاه

-أنا ياحمزاوي لا ينقصني شئ؟!

-يرد عليها بمكر ثعلب وقع تحت رحمة بندقية الصياد :مؤكد قومي نبدأ مناسك العمرة نطوف ونسعي ونلبي

- ألا تعرف ماينقصني

-خلاص فهمت

- فهمت؟

ماهذا الذكاء العبقري !!... أيحتاج هذا الأمر إلي ذكاء أينشتاين؟

-إذن لماذا هذا الهجوم ؟

-واصلت  دولت إطلاق النيران الكثيفة حتي رفع حمزاوي الراية البيضاء

-كان عليك أن تطلقني من أن أول يوم عرفت فيه أنك خارج نطاق الخدمة كرجل وعاطل عن العمل في بيت الزوجية

-وهل يرضيك أن يفتضح أمري علي رؤوس الأشهاد؟

- تعرف تماما أيها الصفيق أنني لن أخرج هذا السر من بئره العميقة كما أعرف أنا تمام المعرفة أنك لاتهتم بالسر ولا بالبير الذي ضاع غطاه

-ومن أجل شهوة دنيئة وحاجة حقيرة في نفسك تحتفظ بجسدي الزابل بعد طول نضرة معك تحت مراقبة لصيقة بعدما فشلت في حبس روحي وأسر قلبي واعتقال عقلي ومن قبلها فشلت في اختبارك الأول معي

أهذه هي الرجولة ؟

-واآسفاه علي زمان الرجولة المتخم بالشوارب المبرومة الأطراف الخال من الذكورة

-أنت لاتمت للرجولة بصلة لاشكلا ولا موضوعا فالرجل لايعتدي علي الضعيف ولايذل الأسير ولايزهق الروح البريئة ولا يحبس العقل الحر

-ولكن لابد أنك من جنس بني آدم ولكن كيف يكون ذلك؟

من أين تأتيك الآدمية ومهنتك التي تأسر نفسك ولا تستطيع الفكاك منها قائمة علي امتهان الآدمية وإذلال الإنسانية

أنت مخلوق غير سوي النفس

لست إنسان وقد أظلم الحيوان إن جعلتك في مرتبته

لأن الحيوان يأكل لسد جوعه ولا ينكل بفريسته أما أنت فلديك نهم وشراهة للتعذيب وتحطيم النفس البشرية و....

-وقاطعها حمزاوي في محاولة منه لكبح جماحها

-دولت كفاية

- لا تقل لي كفاية لقد صبرت طويلا وكتمت في نفسي كثيرا

هذه ثورتي أطلق لها العنان في أول لحظة شعرت فيها أنني في حمي الله بعيدا عن مرمي نفوذك وجبروتك وأستطيع أن أجهر في وجهك بما أسررته علي مدي ثلاثين سنة عجاف أكلت فيها زهرت شبابي وتركتني بعدها عذراء بيضاء الشعر ذابلة الأوراق ناحلة الأغصان

وكيف تطوف وتلبي وتسعي وفي رقبتك دم إنسان برئ عذبته وقتلته ثم أمرت بدفنه دون علم أهله ألم تفكر أنه ربما كانت له أما يرعاها أو زوجة قد صارت أرملة ثكلي وأطفالا أضحوا أيتاما حرموا من رؤية أبيهم

                  

توقفت عن كلامها عندما وجدته قد أجهش بالبكاء ووضع وجهه في كفيه

وهويردد أريد أن أتوب إلي الله لقد اقترفت كل الجرائم عذبت وقتلت فهل يتوب الله علي ؟

-نعم إذا ندمت وعزمت علي عدم العودة إلي الجرائم مرة أخري ورددت الحقوق إلي أهلها

وكيف يكون ذلك ؟ ولوفعلت ذلك سيقتلونني بدون محاكمة حتي لا أفضح جرائم النظام وحتي لو حوكمت فسأعدم

قبل كل ذلك أريد منك شئ واحدا

-ماهو؟

- أن تسامحيني علي كل ماسببته لك من ألام ومعاناة

- ربنا يغفر لي ويغفر لك ويسامحنا جميعا

ماذا أفعل ؟ تؤدي مناسك العمرة ثم ترجع وتسلم نفسك للقضاء

قضي فترة الصباح حتي صلاة الظهر في أداء مناسك العمرة الطواف والسعي والحلق ثم تناول معها الغذاء في مطعم الفندق

وصعد إلي الغرفة ليستريح من التعب

تركته لينام وقبيل المغرب جاءت لتوقظه

-حمزاوي

-حمزاوي

-هزته فلم يستجب لها تحسست نبضه فوجدته قد فارق الحياة

وأمام سريره جلست تبكيه بالرغم من معاناتها الطويلة معه طول حياتها إلا أنها عفت عنه في أخر الأمر

أما هو فأمره مفوض إلي الله

-إن شاء عفا وإن شاء عذب والأمور بخواتيمها


12/9/2010

الخبر الشمالية - السعودية


قصة البير وغطاه من مجموعة بدل تالف


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق