]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

همجية وطن

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-02-18 ، الوقت: 04:57:51
  • تقييم المقالة:

أمر بديارك حبيبي ,وأتنفس عطرك ,وأصغي الى همساتك,وأراك على شرفتك ,تستعد للنزول ,ولامتطاء الجواد.ومعك رزمة أقلام وورق كثير.ولما رحلت عرفت أنّك أخذتها لتكتب لي الرسّائل.

ولفتتني الياسمينة التي ما زالت تقاوم العطش وحيث كنا نتسابق لنجمع منها الأزهار ولنتفنن في وضعها فوق صدورنا أو على الطاولة تنشر حولنا عبيقها مع النّسمات.

وهناك في الحديقة شجرة رمان كنت تصورها في كل حالاتها وتبدع حروفك في تلوين ثمرها وزهرها وجذعها وأغصانها وورقها.

وكنت تسأل ما الذي بقي لك من الوطن سوى رمّانة وياسّمينة وكنت أقول لك ما أحلاه وطنك ثمر لذيذ وزهر بديع.

وكنت تصّر على الرّحيل وها أنا اليوم أحب وطنّك أكثر وأكثر مع أن رمّانتك يبسّت وياسّمينتك ضعفت.وكلاهما مستعدتان لتعودا أفضل

فقط تحتاجان ساعداك القويان نكش ورش وتشذيب وارتواء وتستعيد بهم وطن كنت تحسبه صغير إذا به أكبر من خريطة وأعظم من 

قلوب كل البشّر.....أطلالك وطن تركه شعبه عد اليه يرجع ويزدهر ويزدان بحروفك وبزرعك وبثمرك يا أحلى مواطن في وطن انتحر.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق