]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

احمد الغوالمي

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-02-17 ، الوقت: 18:40:05
  • تقييم المقالة:

نشأ في منطقة ريفية وتشبع بصفاء الطبيعة وقسوتها في زمن الحرب الشرسة حرب الهوية والغزو التقافي ومكاتب تخريب العربية ..انها فترة الكولونيالية التي حاولت ان تنهي التاريخ العربي والتقافة الأسلامية  وتعتبر الكتاتيب احد اهم مراكز االحفاظ على الأنتماء الحضاري بتحفيظ القرآن الدي كان عاملا حافظا لجدورنا من القتلاع ..حفظ الغواليمي القرآن في ميلة وتتلمذ على يد احد اهم رموز العلم والتقافة الجزائرية مبارك الميلي /فيتلقى على يديه مبادئ علوم العربية والفقهوالتاريخ/كما قال الدكتور عبد الله حمادي وينتقل الى حاضرة العلم قسنطينة وفي الجامع الأخضر اخد عن نابغة الزمن ابن باديس وبعدتحصيل تلات سنوات انتقل الى الزيتوزنة احس المكان وابدعه فقصيدة /مدينة فوق طود شامخ مكثت/التي هي مدحا وابداع وصف لقسنطينة

كأنها بابل او انها ارم ...ام تلك قبة نجران المناجيد

الغوالمي سجل التاريخ بجمالية اللغة الشعرية ..فحفظ ادق التفاصيل ومحطات التحول الحضاري للشعب والأرض ..وقد جعل بيته مركز عبور للمجاهدين ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق