]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وادي الملوك - الجزء الثاني

بواسطة: ahmad  |  بتاريخ: 2011-09-09 ، الوقت: 15:21:53
  • تقييم المقالة:

 وادي الملوك - الجزء الثاني

  عرف وادي الملوك قديما باسم المدينة الجنائزية الملكية العظمى لملايين  السنين من حياة الفرعونوقوته وصحته بغرب طيبة كما عرف أيضا باسم تا سيخت ماعت  "أي الوادي العظيم" وكان هذا هو الاسم الأكثر انتشارا    بدأ الإنسان المصري القديم في سكنى وادي الملوك منذ العصر الحجري الوسيط   كانت المقابر غنية بالمحتويات الموجودة بداخلة والتي كانت بمثابة كل  حاجياتالمتوفي التي ستمكن له حياة مريحة في الآخرة، كما ضمت المقابر العديد من التعاويز السحريةكالأوشبتيبالإضافة إلى تماثيل الآلهة، كما ضمت المقابر بعض من مقتنيات الملك في حياته الأولى (كزوج النعال الخاص بتوت عنخ أمون) بجانب بعض المقتنيات التي صممت خصيصا لتدفن مع الملك

شهدت مقابر الأسرة التاسعة عشر نوعا من الثبات سواء من ناحية التصميم

 أو النقوش المزينة للجدران وكانت مقبرة الملك رمسيس الأولأولى مقابر الأسرة التاسعة عشر التي تم تشييدها في وادي الملوك     أغلب المقابر غير متاحة للزوار، فهناك ثمانية عشرة مقبرة فقط هي كل ما يتمكن السياح من زيارتها ونادرا ما يكونوا متاحين للزيارة في نفس الوقت، كما يقوم المسؤلون بإغلاق المقابر الخاضعة لعمليات الإصلاح والترميم،   وادي الملوك هو اكبر من ان يتخيله احد انه تاريخ يتكلم ...   - يتبع-
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق