]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

نرفض إهانته فلم يُهِن من كان قبلَه

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2013-02-17 ، الوقت: 14:08:51
  • تقييم المقالة:

فى رأيى أن ماناله الدكتور مرسى كرئيس للدولة من اهانات وبذاءات البعض .. لم ينلهُ أحدٌ من الرؤساء السابقين بل كل من حكموا مصر منذ الفراعنة .. كانت صورة حاكم مصر فى عقيدة المصريين إلاهاً كَالملِك رَع يُعظِّمونه بل ويعبدونهُ أحياناً .. ولم يكن هذا فى نظرى لشخص الملك أو الحاكم فى ذاته ولكن لكونه رمزاً للوطن وقوَّتِه ووحدتِه .. وكانت تلك أسرار قوة مصر عبر تاريخها .. انتهت عصور الفراعنة ومابعدها ولكن ظلَّ حاكم مصر رمزاً مهيباً حامياً بسيف الجيش فى يمينِه وسهام رجال أمنه فى شمالِه .. ولم نجد يوماً فى مصر تحديداً أن حبس ملكٌ لاحق ملكاً سابقاً عليه أو قائدَ جيشِه أو وزير أمنه الداخلى الا فى الأساطير .. حفاظا على مهابة الدولة فى عيون الشعب .. حتى فاروق الملك قد ودَّعهُ الجيش بإحدى وعشرين طلقة تحيةً وإجلالاً له وهو الملك الفاسد فى نظر المصريين .. لا لشىء الا للحفاظ على مهابة الدولة فى شخص من حكمها يوماً .. اليوم ضربوا تلك المهابة يوم أن وافق الرئيس المنتخب بقاء الرئيس السابق فى محبسِهِ ذليلاً .. اليوم ضربوا نلك المهابة يوم أن مارس المجلس النيابى المنتخب اذلال وزير الداخلية جهاراً وعلى مسمعٍ من الشعب .. اليوم ضربوا تلك المهابة يوم أن أقال الرئيس المنتخب قادة الجيش بليلٍ ومن دون ثمة بيانٍ عاجل يستجلب احترام الشعب لهما .. اليوم ضربوا تلك المهابة يوم أن غاب عن احتفالات الجيش بنصر أكتوبر قادته العظام وحضره من قتلوا قائد النصر الزعيم السادات فى يوم نصرِه ووفاتِه بينما فيقبع بالسجن أحد صانعى هذا النصر العظيم .. نعم ضربونا فى العُمق وضربوا المهابة من عيوننا لقادتنا كذلك .. فهل نستغرب ويستغرب الرئيس وجماعته من خلفه ان ضاعت مهابة الرئيس المنتخب من عيونِ شعبِه كذلك؟! وهل ستقبل القوات المسلحة ذلك النزيف المُستمر لهيبتها من عيون شعبها الوطنى الأصيل .. ؟! سؤال ينتظر الإجابة ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق