]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

نظرات عابر سبيل

بواسطة: almorsimohammed@gmail.com  |  بتاريخ: 2013-02-17 ، الوقت: 10:18:50
  • تقييم المقالة:


نظرات فىسورة المزمل
تدور المحاور الرئيسة فىالسورة مابين تذكير واعلام بماكانكانت شخصية الرسول الكريم من كفاح وسعى بالليل والنهار فى سبيل الدعوة الاسلامية وعظمةتحصينالله رسوله بكون القرانوقيام الليل الطويل احداسباب النصر بل ومن بين المعالم ربط العلاقةالاخويةفيما بين الاهداف الواحدة بينالرسل فذكرت رسالة موسى عليه السلام  ومغالبته لقوى الضلال ومن  خالفوا طريق الهداية فلم يؤمنوا فكانت عاقبة الاخرة مستقرهم النهائى منالنكال والعذاب ثم تعرض السورة لقصة الليل الطويل ودرجات اصحابه مابين مقل ومستكثر ولعل تلك الدرجات فيها المثال الطيب لما يمكن ان تكونعليه شخوصنا من القيام بتلك  العبادة المفضلةباعتبارها احدى حلقات الوصل بينالعبدوربه  ولكنها العبادة الثقيلة ولكنها فى الوقت نفسهالصلة الواجبة ولو ان اللهتعالى اراد  لنا حبه والتواصل معه فلنتكون  ثقيلةالقيام بل انها ستكونمن السهل الممتنع الذى تسهل علينا  فرص القيام بها ولدينا منالماثورات المحمودة  ما يشهد ويؤكد علىعلو منزلة تلكالعبادة وقيمتهاالسامية  ماشهد به البعض منالصالحين الذىن كانوا اذا سئل الواحد فيهم عن سبب علوالهمة واسباب الصحة البدنية والنفسية والعقليةواسباب نشاط الاعضاء لديه اجابك بملء فيه : لقد كنا نشهد قيام الليل ولعلها ركعات قمنا بهابها فى الصغر فنفعنا بها عند الكبر   اذن فهناك علاقةوطيدة بين نشاط الاعضاء وسلامتها وصحتها وبين القيام بالليل الذىهو خاصة الصالحين من عباده فاللهم امنحنا وتفضل علينا ركعة بليل لتشهد لنا ونحن بين يديك
ونحن نعلم ما كان من اخبار السيرة ورحلة  الصبر ومغالبة الصعوبات الكؤؤد التىكانت حجر عثرةفىمواجهة   المضى قدما نحو بلاغ الدعوة ولكنها ارادةالله التى كانت هى العليا وكلمة المخالفين والمعارضين هى السفلى ونجح الرسول فى قيادة السفينة لينجو بمن معه وليصلواالى شاطىء الامان  وهنا فرح المسلمون بنصر الله وتعالت تكبيرات الحمد وانكسرت الجباه سجودا بشكر لله رب العالمين وعندما نجت السفينة تذكروا جميعا : واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا واذكروا نعمةالله عليكم
ورفعت الراية وتضمدت الجراح عندما امتنالله على المؤمنين بالتتويج ورف لوحة الشرف بمن كانوا معه علىطريق المجد وهم  الناجون لا ريب من غرق محقق ولكنعندما تشبثوا بمنهاج النبى والسير علىخطى النبى سعدت النفوس وهانت  عليهم كل شىء
ويعود المزمل مظفرا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق