]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الـضـمـيــر المـنـســي!

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2013-02-17 ، الوقت: 06:02:01
  • تقييم المقالة:

 

بقلم : مـحـمد شــوارب يقول نيكولا المخترع الفيزيائي : (فضائلنا وعيوبنا لا ينفصلان، مثل القوة والضعف، إذا انفصلا لا يصبح الإنسان إنساناً). ترددت كثيراً في أن أكتب إليكم، ولست أقصد بهذا المعنى أني عبقري وذات مغذى معين. ولكن بدأت أكتب عندما شعرت بإختلاف النفوس. أقصد الزمن الذي نعيش فيه، وإختلاف نفوس الناس التي باءت في زمن غير الزمن. بدأت عندما توقف الحوار، عندما توقف المفهوم، عندما تأملت جراح لا يداويها إلاّ العمل السليم والمفهوم والمنطق السليم. فهناك إناس يتكلمون بنفوس جائشة. وقد يكون هذا المفهوم الصح لهم، فيتكلمون عن الخير أو الشر. وعندما يتكلم عن الخير، فهل يقصد الخير بذاته؟ أم يتكلم وبداخله شيئاً غير الخير، وإذا تكلم عن الشر، فهل يقصد من وراء كلامه عن الشر أي الشر ذاته، أم يقصد الخير؟. وهذا مستحيل إذا تكلم في هذا المعنى. مختصراً على كل ما قيل أي (النفاق). فهيا نتكلم سوياً عن ما نراه في معاملاتنا مع بعضنا. البعض، هناك من يثق بشخص وبعد الحين والحين وبعد فترة تجد نفسك فقدت ثقتك فيه، لأسباب كثيرة ومتعددة ومعروفة وواضحة.... إلخ. وهناك من تكتشف فيه خيبة الظن، وخان الضمير والإنسانية، أو تلاعب من ورائك لأي سبب كان. أيضاً عندما ينظر شخص إليك بعين الإستكبار والتعالي، وحب النفس، تلاحظ شخص يأتي بذكر أسماء أشخاص أخرين بعين الحسد أو الكلام عنهم بسوء نية. فإنه يتكلم عنهم ولا يعرفهم، ولكنه يتكلم.. ويقول ..... إلخ. سأل وابصة ابن معبد سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) عن البِر والإثم فقال له: "يا وابصة، استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النَّفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك المفتون"رواه أحمد بإسناد حسن. من هنا..  ضميرك هو وجدانك.. ماذا لو جلس كل واحد منا يعاتب نفسه، ويراجع نفسه؟ ماذا فعل في دنياه؟ وماذا سيفعل إذا صادفه موقف في حياته؟ هل يفقد إيمانه أو يطيع الله ورسوله والقرآن.  لأننا نعيش ليومنا ونفكر في يومنا حتى نلاقي ربنا كرماء دون أخطاء.  هيا بنا نحب بعضنا البعض، ونتلاشى خيانة الضمير. لا ننخضع لمظاهر الماديات التي قد تحولنا إلى ضمير ميت. هيا نحيا ضميرنا المنسي ليصبح ضميراً حياً.

مقالة شخصية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق